المجلس الوطني الكردي: اعمال وممارسات PYD الجبانة تهدف بالدرجة الاولى إلى شلّ الحياة السياسية ومحاولة تثبيت دعائم الحزب الواحد والفكر الشمولي

تصريح
 في خطوة تصعيدية ممنهجة و استمراراً لسلسلة الاختطافات و الاعتداءات المتواصلة على مكاتب المجلس الوطني الكردي في سوريا و احزابه, اقتحمت انصار موالية لـ pyd في الساعة الثانية صباحا من يوم السبت الموافق في 11/3/2017 مكتب المجلس المحلي في عامودا و بعد كسر النوافذ و الابواب اضرموا النار بأثاث المكتب و محتوياته وبعد مغادرتهم, تدخل الاهالي على الفور و تمكنوا في اخماد الحريق و السيطرة عليها و بعد ساعة من المحاولة الاولى عادت الجهة ذاتها و احرقت المكتب بالكامل. 
ان المجلس الوطني الكردي في الوقت الذي يدين هذه الاعمال والممارسات الجبانة والتي تساهم في زعزعة السلم الاهلي والمجتمعي في الشارع الكردي, يحمّل pyd مسؤولية هذه الاعمال من حرق للمكاتب و اختطاف السياسيين…, ويناشد الهيئات والمنظمات الدولية المناصرة للحرية والديمقراطية أن تتدخل من اجل وقف هذه الممارسات والأعمال المنافية لكل القيم الانسانية والتي تهدف بالدرجة الاولى إلى شلّ الحياة السياسية ومحاولة تثبيت دعائم الحزب الواحد والفكر الشمولي في المنطقة. 
قامشلو
11/3/2017
الامانة العامة
 للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…