منظمة أوربا لتيار المستقبل الكُردي تُحيي الذكرى الخامسة لمجزرة آل بدرو

بدعوةٍ من منظمة أوربا لتيّار المستقبل الكُردي في سوريا تمّ إحياء الذكرى الخامسة للمجزرة الرّهيبة التي إرتكبها مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي في 10 كانون الثاني (يناير) 2012 في مدينة قامشلو حيث هاجمت مجموعةٌ مسلّحة منزل عائلة عبد الله بدرو وأطلقوا النار عليه، وبعد نقل عائلته إلى المستشفى الوطني هاجمت مجموعة أخرى من ب ي د العائلة وأطلقوا النار على ثلاثٍ من أبناءه وهم نضال، أحمد وعمار ومن ثمّ أحرقوا محالهم التجارية وإستولوا على منزلهم.
حضر فعالية إحياء الذكرى حشدٌ من أبناء الجالية الكُردية في برلين وممثلون عن منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، وتمّ عرض الفلم الوثائقي (حلم روجافا – Xewna Rojava)، الفلم الذي وثّق بعضاً من الجرائم والإغتيالات السياسية التي مارسها حزب الاتحاد الديمقراطي و وحدات الحماية الشعبية. 
وفي نهاية العرض ناقش الحاضرون مع المنظّمين للفعالية جملةً من القضايا المتعلقة بإنتهاكات حقوق الإنسان في المناطق الكُردية السورية والحالة السياسية الرّاهنة.
في الختام أكّد الحاضرون على ضرورة تكثيف هكذا نشاطات وفعاليات لإضاءة الكثير من الجوانب المظلمة من الحياة العامة والسياسية في المناطق الكُردية السورية.
تيّار المستقبل الكُردي في سوريا – منظّمة أوربا
22 كانون الثاني (يناير) 2017

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…