ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي تعقد لقاءاً مع وزارة الخارجية الألمانية

اجتمع وفدٌ من ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكُردي مع وزارة الخارجية الألمانية في العاصمة برلين حيث تمّ اللقاء مع مسؤول الفريق المشرف على الملف السوري السيد أدريان بول مان وبحضور السيدة نينا هوري مستشارة الملف السوري في الوزارة. وقد كان وفد ممثلية أوربا للمجلس مؤلّفاً من السادة ريزان شيخموس رئيس ممثلية أوربا للمجلس وكجال درويش عضو مكتب العلاقات في الممثلية والسيد نشأت ظاظا عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا.
حيث بدأ الإجتماع بتهنئة مسؤولي الوزاوة للسيد نشأت ظاظا على الإفراج عنه من سجون حزب الاتحاد الديمقراطي وأنّ الوزارة كانت تتابع وضعه باستمرار كونه مواطناً ألمانياً أيضاً وتحدّث ظاظا لمسؤولي الوزارة عن ظروف إختطافه من قبل ميليشات حزب الاتحاد الديمقراطي وبقاءه في المعتقل أكثر من ثلاثة أشهر في ظروف إعتقال سيئة مع المئات من المعتقلين السياسيين الآخرين من قيادات وأعضاء وأنصار المجلس الوطني الكُردي المعارض لسياسات ب ي د، كما تحدث بشكل موسع عن ظاهرة الاختطاف التي لايزال يتعرّض لها قيادات المجلس الوطني الكردي وكوادره ولازال الكثير منهم في سجون ب ي د منذ أكثر من خمسة أشهر.
هذا وناقش المجتمعون أهم المواضيع المتعلقة بالوضع الكُردي والسوري العام وعدم إلتزام النظام السوري بقرار وقف اطلاق النار واستمراره بالقصف العنيف على وادي بردى وإدلب وريف حلب الأمر الذي سينعكس سلباً على حضور المعارضة اللقاء المرتقب في الآستانة، كما تطرّق النقاش للدعوة الرّوسية للأطراف الكُردية في حميم بدعوة الجنرال الروسي وإعتذار المجلس عن حضوره نظراً لغياب النوايا الجدية الرّوسية، كما استفسرت الخارجية عن مشروع مسودة الدستور الذي يعمل عليه المجلس الوطني الكردي والآلية المستقبلية التي يريد المجلس العمل لإكمالها وإقرارها في المؤتمر الرابع للمجلس.
في الختام اتفق الجانبان على استمرار اللقاءات بين المجلس الوطني الكُردي ووزارة الخارجية الألمانية لأجل مساندة الشعب السوري بكل مكوناته على تحقيق التحول الديمقراطي المنشود وحل عادل للقضية الكُردية في سوريا.
ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكُردي في سوريا
برلين
12 كانون الثاني (يناير) 2017

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…