تقرير حول الأمسية الفنية التي اقامها الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا ، فرع النروج.

بتاريخ 25.12.2026 و بدعوة من فرع النرويج للحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا اجتمعت العشرات من أبناء الجالية الكردستانية في أمسية فنية في مدينة اوموت التابعة لولاية تيليمارك .
تم افتتاح الأمسية بالنشيد القومي الكردي والوقوف دقيقة صمت اجلالا وإكبارا لعظمة لشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل رفع راية كردستان.
افتتح الامسية بكلمة ترحيبية من قبل مسؤول فرع الحزب الإستاذ محمود برو، أشاد فيها إلى الضرورة القصوى للحفاظ على الثقافة القومية والوطنية للشعب الكردي والاهتمام الفائق بأطفال الكرد في المهجر وأيضا جيل الشباب وتوعيتهم وإرشادهم إلى ما هو مفيد من علم وثقافة المجتمعات الديمقراطية ليكونوا كنزا مستقبليا لشعبهم وأمتهم. 
وركز ايضا على ثقافة التسامح بين النخب السياسية في الحركة الوطنية الكردية على أن يصلوا إلى وحدة وطنية شاملة وتوحيد الهدف والقرار السياسي الكردي التي يخدم المشروع القومي الكردستاني والدولة الكردية. كما عاهد بالتواصل مع أبناء الجالية  الكردستانية  في جميع انحاء المملكة النروجية وتقديم الخدمات لهم لاسيما اللاجئين القادمين الجدد الهاربين من بطش النظام الفاشي والحرب الضارية.
جدير بالذكر فقد أحيي الحفل من قبل الفنان المعروف خيرالدين برو حيث قدم جهدا رائعا في إيصال النشيد القومي والوطني بالغناء والعزف إلى المشاركين لاسيما أطفال الكرد بمساعدة عازف الأورغ الصيدلاني روان برو.
مكتب الإعلام
الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا
فرع النروج
25.12.2016
 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…