الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد يعزي برحيل أيقونة الثورة السورية الفيلسوف العظم

بحزن كبيرتلقينا في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نبأ رحيل الفيلسوف والمفكر البروفسيور صادق جلال العظم في برلين ألمانيا حيث توقف قلبه عن النبض اليوم  11 /  12 /   2016
والمفكرالعظم الذي انحاز إلى ثورة السوريين وانخرط فيها، وتم انتخابه رئيساً لرابطة الكتاب السوريين  في العام2012 وهي إول رابطة لمثقفي وكتاب الثورة السورية وشغل رئاسة تحرير مجلة أوراق الصادرة عن الرابطة وهو من مواليد دمشق  1934 هو مفكر و أستاذ فخري  في جامعة دمشق في الفلسفة الأوروبية الحديثة. وكان أستاذاً زائراً في قسم دراسات الشرق الأدنى بجامعة برنستون حتى عام 2007. نطاق حينئذٍ كان فلسفة إيمانويل كانت مع تركيز على العالم الإسلامي و العلاقات المعاصرة بينه وبين الدول الغربية. ويُعرف عنه أنه مؤيد لحقوق الإنسان

 

هذا وقد درس الفلسفة في الجامعة الأميركية، وتابع تعليمه في جامعة يال  في الولايات المتحدة.
كما عمل أستاذاً جامعياً في الولايات المتحدة قبل أن يعود إلى سوريا ليعمل أستاذاً في جامعة دمشق في 1977–1999.
انتقل للتدريس في الجامعة الأميركية في بيروت بين 1963 و1968.
عمل أستاذاً في جامعة الأردن ثم أصبح سنة  و1969 رئيساً لتحرير مجلة الدراسات العربية التي تصدر في بيروت.
عاد إلى دمشق 1988 ليدرس في جامعة دمشق، وتمت دعوته من قبل عدة جامعات أجنبية ثم انتقل إلى الخارج مجدداً ليعمل أستاذاً في عدة جامعات بالولايات المتحدة وألمانيا.
كتب في الفلسفة وعن دراسات ومؤلفات عن المجتمع والفكر العربي المعاصر.
عضو في مجلس الإدارة في المنظمة السورية لحقوق الإنسان
من أعماله:
نقد الفكر الديني (1969)
الاستشراق والاستشراق معكوساً (1981)
ما بعد ذهنية التحريم (1992)
دفاعا عن المادية والتاريخ
في الحب والحب العذرى
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إذ ينعي  المفكرالعظم فهو يعزي زملاءه في رابطة الكتاب السوريين بل كل الكتاب والإعلاميين الأحرارالذين وقفوا مع الثورة السورية  في انطلاقتها منحازين لشعبهم في مواجهة  النظام الدموي الدكتاتوري لنظام الاستبداد الدموي في دمشق.
الخلود لشهداء سوريا في مواجهة  إحدى أعتى  الدكتاتوريات الدموية في التاريخ المعاصر
الخلود لروح المفكرالكبير البروفسيور العظم
11-12-2016
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
http://www.encuman.com/wp-admin
431928-731786

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…