ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي تقدم أسمى آيات الشكر والتقدير للرئيس مسعود برزاني بوقفته التاريخية مع الشعب الكردي في سوريا

في الوقت الذي يتعرض شعبنا الكردي في سوريا للعديد من السياسات  والممارسات  الخطيرة و المتصاعدة  من قبل  حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وميليشياته وخاصة بعد اختطاف العشرات من قيادات وكوادر المجلس الوطني الكردي واحتجازهم في سجون هذه الميليشيات منذ اكثر من ثلاثة أشهر و الى الهجوم الذي شن على المظاهرة السلمية للمجلس الوطني التي جرت مؤخرا في قامشلو من قبل ميليشات هذا الحزب وشبيحته من الضرب والاهانة والتفريق بالقوة،  وتمزيق العلم الكردستاني والهجوم على مكتب حزب يكيتي الكردي و تلف وكسر اثاثه، والهجوم على مكتب المجلس الوطني الكردي في عامودا وكسر نوافذه وحرق العلم  الكردستاني بعد انزاله امام المكتب…في هذا الوقت والظروف الحساسة التي يمر بها شعبنا، حيث لايأبه هذا الحزب (pyd) بمصير الشعب ويتمادى يوما بعد يوم بعنجهيته اللامسبوقة …تلقت الجماهير الكردية الصامدة في عامودا رسالة  شكر من الرئيس مسعود برزاني  رئيس إقليم كوردستان، للجماهير الكردية  الصامدة في عامودا، والذين دافعوا وبكل صلابة عن أصالة ووطنية شعب كردستان  وعن قيمه العليا. 
وشدّ على أيديهم  لصبرهم وصمودهم  ولحمايتهم  علم كوردستان المزركش والمخضّب بدماء الشهداء و  استنكر حرق علم كوردستان بيد ميليشات  حزب الاتحاد الديمقراطي “PYD”، مشيراً إلى “لن يبق لمن يحرق علم كوردستان ويعذب أبناء وشباب الكورد غير الخجل والعار”، مؤكداً أنهم “سيدفعون يوماً ثمن هذه الجريمة التي ارتكبوها”.
اننا في ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي في الوقت الدي  نرفض وندين بشدة هذه السياسات العدائية بحق الشعب الكردي من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي ، نقدم أسمى آيات الشكر والتقدير للرئيس مسعود برزاني على وقفته التاريخية مع الشعب الكردي في ظروفه الصعبة التي يمر بها ، كما اننا نثمن هذه المواقف وندرك أهميتها وتأثيرها الجدي على إرادة شعبنا الصامد ، واننا نؤكد بإن هذه المواقف هي مستمرة ومتواصلة وداعمة لقضية شعبنا العادلة ، ان الرئيس مسعود برزاني يثبت يوماً بعد الاخر حرصه الشديد و وقلقه على مصير الشعب الكردي في سوريا رغم الظروف التي يمر بها أقليم  كردستان  العراق في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي والتضحيات العظيمة التي يقدمها البيشمركة على جميع الجبهات
٤ / ١٢ ٢٠١٦
ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد حسو تشير المعطيات الراهنة إلى تصاعد مقلق في خطاب الكراهية والتحريض والعنف الصادر عن بعض الإعلاميين والمنصّات والقنوات العربية تجاه الكورد والشعب الكوردي. وهو خطاب لا يكتفي بتشويه المطالب المشروعة، بل يسهم في نزع الإنسانية عن شعبٍ لا يطالب إلا بحقه الطبيعي في الحياة، والكرامة الإنسانية، والديمقراطية، والعيش بحرية وسلام، وحقه في تقرير مصيره كما تكفله المواثيق الدولية…

المهندس باسل قس نصر الله هناك الكثير من الكتب الصغيرة مثل “تعلم الفرنسية او اليونانية او … في خمسة أيام .. لذلك عندما أقول “الترامبية” فهي نسبة للرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، أما إذا كنت تعتقد أن الترامبية هي مذهب سياسي يحتاج إلى شروح أكاديمية، فأنت تمنحها أكثر مما تستحق. فالترامبية لا تُدرَّس، بل تُلتقط بالعدوى. هي ليست نظرية في…

إبراهيم اليوسف   تتخذ الجريمة بعداً أكثر وحشية عندما تتحول الضحية إلى أداة خطاب، وحين يُدفع الجسد المعذّب ليؤدي دوراً إضافياً بعد قتله، إذ لا يعود القتل نهاية الجريمة- لاسيما المنظمة تحت شعار وطني أو ديني- بل بدايتها، ولا يتوقف العنف عند إزهاق الروح بل يمتد إلى الصورة/ المشهد، والقول، والتأويل، وهكذا يُستثمر الدم في بازار “التمرجل”، وتُقاس الفاجعة بمدى…

أحمد مرعان لماذا لم يتحقق مفهوم الدولة الحقيقي في العالم العربي؟ ليس كدولة ذات حدود وجغرافيا، بل كمفهوم دولة متكامل: كعقد، وكفكرة، وكبوصلة، وكإنتماء؟ على الأرجح بسبب البناء من الأعلى لا من الأسفل كما يُراد، حيث تُبنى المؤسسات قبل بناء المواطن، وتُكتب الدساتير وفق مقاسات ومفاهيم السلطة قبل تكوين الثقة بين الناس والسلطة. اعتماد شكل بناء دولة من غير روح،…