الاعتداء على الصّحفيين ضمن مناطق الإدارة الذاتية في سوريا يهدّد مستقبل الإعلام المحلي

تعرّض مراسل إذاعة (ولات F.M) في الحسكة “سردار داري” أمس الثلاثاء 22/11/2016 للاختطاف من محله الكائن في حي “المفتي” من جانب مجهولين،  قبل أن يُعثر عليه صباح اليوم الأربعاء مرمياً بالقرب من قرية “الخمائل” /20/ كم جنوب الحسكة، وعليه آثار ضربٍ مبرح، ليتم تحويله فيما بعد لمستشفى الحكمة وهو في حالةٍ  صحية خطيرة.
إن اتّحاد الصّحفيين الكُرد السوريين في الوقت الذي يُدين مثل هكذا ممارسات غير مسؤولة بحق الصّحفيين العاملين ضمن مناطق الإدارة الذاتية في سوريا والتي من المفترض أن يتحلى فيها العاملين ضمن حقل الإعلام بالسلامة، فإنه يدعو السلطات المحلية المسؤولة عن أمن المنطقة والمُتمثّلة بهيئة الداخلية وما يتعبها من وحدات أمنية (الأساييش) أن تعمل بشكلٍ جاد للكشف عن الفاعلين وإحالتهم للقضاء تطبيقاً لبنود العقد الاجتماعي التي تدعو إلى الحفاظ على سلامة المواطنين وحمايتهم.
كما يُبدي الاتحاد تخوّفه من تحوّل مناطق الإدارة الذاتية خلال مرحلةٍ مُقبلة إلى مناطق خطرة وتصنيفها ضمن المناطق الأكثر خطورة على الصحفيين كباقي المدن السوريّة.
المكتب التنفيذي لـ اتّحاد الصّحفيين الكُرد السّوريين
قامشلو 23 تشرين الثاني 2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…