«جان دوست» يدعو مثقفي جنوب وشمال كوردستان الى عدم السكوت حيال الجرائم والانتهاكات التي تمارسها سلطة «ب ك ك» في روزآفا

 نشر الكاتب والروائي الكردي «جان دوست» خطابا من خلال ملف فيديو، وجه فيه انتقادا شديدا للمثقفين الكورد في جنوب وشمال كوردستان والمحسوبين على أطراف حزبية معينة، لعدم ابدائهم لأي انتقاد لحد الآن للجرائم والمظالم والانتهاكات التي يمارسها حزب العمال الكردستاني «ب ك ك»، بحق الكورد في روزآفا في ظل السلطة التي اقامها هناك، وخاطبهم قائلاً : ” انتم بسكوتكم هذا شركاء للمجرمين”.
وطالب الكاتب جان دوست من هؤلاء المثقفين، الترفع عن سوية الانسان العادي و الخروج من العقلية الحزبية، وعدم ممارسة الازدواجية و الكيل بمكيالين، بحيث ينتقدون جريمة مقترفة من قبل طرف معين لمجرد انهم مع صراع معه وبنفس الوقت يسكتون عن جرائم طرف آخر هم على وئام معه، وطالبهم بعدم السكوت على قتل الانسان البريء ان كان في الشارع او في البيت او في داخل السجن ومن قبل أي طرف كان، وتساءل كيف بشاعر يكتب كل يوم قصيدة وحتى الان لم يكتب شيء عن الجرائم التي تقترف بحق ابناء مدينته.  
وتحدث دوست عن المتاجرين بدماء الشهداء، وقال حين ننتقد ممارساتهم، يأتون فورا على ذكر دماء الشهداء، واضاف من المعيب ان يتم استخدام دماء الشهداء كستار للتستر على الجرائم واخفاء الحقائق.  
وفيما يلي رابط الفيديو:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شـــــريف علي دخلت العلاقات بين إقليم كوردستان وسوريا منذ تشكيل السلطة الانتقالية بقيادة أحمد الشرع مرحلة إعادة تشكّل عميقة، انتقلت فيها من القطيعة والتوتر إلى انفتاح سياسي وتنسيق أمني وحوار كردي–سوري برعاية كوردستانية. سقوط النظام السابق في 8 كانون الاول 2024 فتح الباب أمام دمشق للبحث عن بوابات آمنة تعيد عبرها وصل ما انقطع، وكان الإقليم –…

صلاح بدرالدين قامت الحركة القومية لكرد سوريا في بدايات انبثاقها قبل نحو قرن، شأنها شأن كل الحركات القومية بالمنطقة، على تجاذبات التجريبية، والاختلاف حول الأهداف والوسائل، واجتهادات لم تكن بالضرورة متشابهة بحسب رؤا، ومصالح أفراد ينتمون بالنهاية الى خلفيات، وفئات اجتماعية، ومشارب متباينة، ثم التوافق على مشتركات لم تكن دائمة، ولم تعتبر هذه الديناميكية التي افرزت أطر، وتنظيمات، ومجموعات، وكسرت…

د. محمود عباس خسارة غربي كوردستان ليست المأساة الأكبر، لماذا بقيت كوردستان غائبة عن العالم؟ تناولتُ في الجزء الأول العوامل الداخلية والخارجية التي أدت إلى تآكل تجربة غربي كوردستان، من أخطاء الإدارة الذاتية والانقسام الكوردي، إلى الاجتياحات الإقليمية وتقلب المصالح الدولية. لكن الوقوف عند خسارة هذه التجربة وحدها قد يحجب السؤال الأكبر: لماذا تبقى كل تجربة كوردية عرضة للعزلة والتراجع؟…

تداولت بعض المنصات المؤدلجة ووسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة بها خبر مفاده انني عارضت تعليم اللغة الكردية في المدارس في المناطق الكردية حين لقاء وفد البرلمانيين الكرد مع السيد وزير التربية والحقيقة هي كانت كالتالي أنا اقترحت ان نعمل على مسارين بنفس الوقت هما الحفاظ على اللغة الكردية وتطويرها بين الطلبة مع الحفاظ على مستوى تعليم متقدم ومتطور ولتحقيق الهدفين معا…