تصريح صادر عن اجتماع المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا

عقد المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا جلسته الاعتيادية في شهر تشرين الثاني 2016
و بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وكردستان وشهداء الثورة السورية المباركة وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو 
وبعدها تم دراسة الوضع التنظيمي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا بعد انضمامها للمجلس الوطني الكردي في سوريا وما يترتب على ذلك من استحقاقات ومتطلبات 
كما تم دراسة الوضع الكردي في سوريا بشكل عام والوقوف بشكل خاص على الاعتقالات التي تمت في الآونة الأخيرة وادانتها بكل المقاييس وأنها أعمال لا تليق بمبدأ الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير والعمل مع كافة الأطراف لإنهاء هذه الانتهاكات وضرورة الإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي لكافة الأحزاب الكردية والمجلس الوطني الكردي والنشطاء في كافة المجالات وتم دراسة وضع الثورة السورية وما ال إليها خلال الخمس السنوات الماضية وتخاذل المجتمع الدولي تجاه الشعب السوري ومطالبته للحرية والكرامة وإدانة التدخلات الخارجية التي وصلت لحد الاحتلال لسوريا 
ووقف الاجتماع مطولا عن ما تردد في وسائل التواصل الاجتماعي لعقد مؤتمر لمعارضة الداخل والخارج في دمشق وابعادها وأهدافها والمشاركين فيها. 
كما أشاد الاجتماع بالانتصارات التي قام بها البيشمركة الأبطال في الآونة الاخيرة في إقليم كردستان العراق ضد التنظيم الإرهابي داعش في ظل المتابعة الميدانية للسيد الرئيس مسعود البارزاني لها وتواصله الدائم مع البيشمركة الأبطال في ساحات القتال دون كلل أو ملل. 
الخلود لشهداء الكرد وكردستان وشهداء الثورة السورية المباركة 
الإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والتعبير والمعتقلين السياسيين لكافة الأحزاب الكردية والمجلس الوطني الكردي وفي مقدمتهم جميل عمر أبو عادل 
المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…