الائتلاف يدين اعتقال قيادات وكوادر حزب يكيتي في عامودا

تصريح صحفي
في إطار ممارسات قمعية ممنهجة لحزب الاتحاد الديمقراطي “ب ي د” ضد أحزاب المجلس الوطني الكردي في سورية، قامت قوة مسلحة تابعة للحزب المذكور، الخميس (17 تشرين ثاني) بدهم مقر حزب يكيتي الكردي في بلدة عامودا، واعتقلت عددا من القيادات والكوادر ممن كانوا داخل المقر، وتم نقلهم إلى جهة مجهولة.
يدين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، هذه الاعتقالات والأعمال والممارسات القمعية التي باتت منهجا ثابتا لدى هذا الحزب منذ أن تسلط على المنطقة بقوة السلاح، لقمع كل مخالف لسياساته وتوجهاته، منسجما مع عقلية النظام المجرم في الدكتاتورية والاعتقال وتكميم الأفواه.
عاشت الثورة السورية المجيدة
المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شبعها حراً عزيزاً.
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
المكتب الإعلامي
18 تشرين ثاني 2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…