مراد قره يلان والعودة الى تحليل الدم الكوردي

عبد القهار رمكو
قبل كل شيء الحرب دمار وانا مع السلام ومع الحقوق الكوردية بشكل سلمي حيث الاكثر ضمانا لتحقيقها على ارض الواقع في كل من دمشق وطهران وانقرة .
وذلك نتيجة لعدم الاعتراف الرسمي من قبلهم بالحقوق الكوردية المشروعة وتامرهم المخابراتي معا على عدم تحقيقها من خلال عملائها لتشويه دور الكوردي وسمعته ولصق الارهاب به.
هذا في الوقت الذي على قيادة ب ك ك , مراجعة الامور وتغيير ما في نفسها لتكون مع الحدث ، اجدهم مجددا بالبقاء ضمن الدائرة المضرة للكوردي وللتاكيد عليها: ها هو السيد مراد قره يلان يتم ذكر موقعه في الحركة بشكل مختلف اليوم في 04 تشرين الاول 2016 يعتبر قره يلان , قائدا للقوات الدفاع الشعبي الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني حيث ذكر في خطابه الناري.. وقال بالحرف الواحد :” لذلك سنقوم بأحراق تركيا حرقا” !.
اولا : جملة سنقوم بحرق تركيا غير مقبولة ومضرة جدا لانه شخصيا يعترف بالدولة التركية والشعب الكوردي من بينهم لانه يريد الجمهورية الديمقراطية وليس كردستان الفدرالية !.
ثانيا: لقد سبق له ولحزبه ولقوات الدفاع الشعبي ـ وصقور كردستان , حين كانوا في اوج قوتهم ان هددوا ولكنهم دمروا كردستان ولم يستطيعوا حرق ثكنة عسكرية تركية في داخل كردستان ولا تحرير شبرا واحدا من ترابها خلال 32 عاما وعليه ان لا ينسى بانه خارج كردستان تركيا وهو في دمشق . 
ثالثا : لقد قدم رئيسه السيد اوجلان مشروع السلام وهو الاهم له ولحزبه وللشعب والتمسك به من قبله مهما كان قليلا هو افضل بكثير من التمسك بالبندقية القاتلة للكوردي .
رابعا : يمكن لاي جهة تشكيل حزب سياسي ايجابي والعمل ضمن قوانين المرسومة وهي الافضل لهم داخليا حيث الاستقرار وتحسين الوضع وعلى المستوى الخارجي كسب عطف الغرب ليسهل عليهم تحقيق الحقوق الكوردية !. 
وهذا ما لا يريده لا جنرالات الحرب في انقرة ولا تجارها من بين ب ك ك قبل غيرهم .
خامسا : قوات الحماية الشعبية والكريلا لا يصل عددهم الى ربع عدد القروجي ـ حماة القرى الذين يتجاوز عددهم 75000 عنصرا يعملون في خدمة انقرة ضد كل ما هو كوردي .
سادسا : خلال اكثر من 30 عاما ثبت للجميع بان استخدام قيادة ب ك ك للسلاح عقدت الامور اكثر في كردستان والجندرمة يقتلون الكوردي ويحرقون مدنه وينهببون خيراته و….. في داخل كردستان وليس في انقرة او اية مدينة تركية حيث الحياة فيها مستمرة بكل سهولة بينما حولوا كردستان الى مرتع يعربد فيها الجندرمة بعد تدمير البنية التحتية وتهجير الملايين من الاهالي نتيجة لساسية قيادة ب ك ك , المتهورة وغير الناضجة !.
سابعا : لم يعد للبندقية اي دور غير زهق الارواح البريئة والسلاح بيد الاقوياء ولا يمكن لقيادة ب ك ك , تامين الاسلحة الحديثة الا عن طريق انظمة المنطقة وهي معادية للطموحات الكوردية وضد حقوق الانسان وعليهم ان يتذكروا بان الطيران اسرع من السير على الاقدام في الجبال المميتة للكوردي .
ثامنا : الاعتقالات لم ولن تتوقف والحجج كثيرة وعلى قيادة ب ك ك , اخراج تلك الحجج من بين يدي انقرة !.
تاسعا: التصريح يخدم الجندرمة وجميع المعادين للكوردي في انقرة لانه يحول المعارك من بين ب ك ك ـ والجندرمة الى العام ـ يحرق تركيا ! وذلك يدخل في خدمة اردوغان مباشرة والمعارضة تقف الى جانبه وجنرالات الجندرمة تحضر نفسها وتبرر قتل الكوردي داخليا وخارجيا .
ايهما الافضل المعارك الخاسرة ام سياسة السلام الرابحة؟.
ايهما افضل الطلب من الغرب بالتدخل من قبل السيد قره يلان ام تهديده الفارغ بحرق تركيا وهو لا يستطيع حرق قرية تركية ولكنه يستطيع حرق كردستان 
لذلك ارجوا من الجميع بالضغط على السيد قره يلان وغيره في قيادة ب ك ك بالكف عن التصريحات الفارغة والعودة الى قوة العقل والمنطق .
نعم شعبنا في كردستان يحتاج الى السلام ليتنفس ويعاد اليه قوته ليعرف ما يدور حوله وهذا ما لا يريده القتلة .
ولكي يتم ذلك بالسرعة المطلوبة على قيادة ب ك ك , الاعلان رسميا على وقف المعارك والتخلي علنا عن السلاح والعودة الى الحياة السياسية التي ستجبر انقرة على وقف الدمار في كردستان من خلال الضغوط عليها .
05 تشرين الاول 2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…