أساسياتنا القومية والوطنية في سوريا

محمد سعيد آلوجي
الكورد

 1. هم كل العترفين بقوميتهم الكوردية ويعتزون بها ويدافعون عن حقوقهم وفق
امكاناتهم المتاحة.

 2.  ينحدر الكورد من الشعوب القديمة. حيث يلتقون في جذورهم القديمة مع الشعوب
الآريين, والهنودو أوربية.
 3.  للكورد مقومات قومية خاصة بهم ويختلفون عن غيرهم من الشعوب المحيطة بهم في
عاداتهم وتقاليدهم وثقافاتهم الخاصة بهم ولغتهم نطقاً وكتابة وقواعداً. 
4.  يجمع الكورد أساسيات قومية كوحدة
اللغة ووحدة التاريخ، والآلام والآمال المشتركة.
5.  للكورد في كل أجزاء كوردستان وطن
قومي واحد أسمه “كوردستان”, وهو المقسم حالياً بين دول مجاورة له من عرب
وفرس وترك. 
 6. للكورد في كل جزء من أجزاء كوردستان الأربعة. خصوصيات وطنية وقومية مختلفة كل منها عن الأخرى بحكم تباين أحكام وقوانين تلك الدول المختلفة في قوانيننا وأنظمة حكما ومدى تطبيق الأنظمة الحاكمة لقوانين البلد الذي يحكمونه ومراعاة العدالة فيها وطرق التحكم في ظروف عيش الكورد الثقافية والاقتصادية والديموغرافية في ذلك البلد, وهي المتباينة بكل تأكيد عن الأجزاء الأخرى بعضهم.
7.  للكورد في كل جزء من أجزاء كوردستان رؤيته الخاصة في الدعوة والطموح لتحقيق نظام الحكم الذي يرونه يضمن لهم تحقيق حقوقهم وصيانتها ولهم الحق في السعي بكل جد إلى تحقيق ذلك النظام في الجزء الذي يعيشون فيه انطلاق من حق الشعوب لتحقيق مصيرها بنفسها ووفق رغباتها بالأغلبية .
8. وبناء على كل ذلك وانطلاقاً من رؤيتنا لتحقيق مصالح الكورد وتثبيت حقوقهم في غرب كوردستان والحفاظ على خصوصياتنا القومية الكوردستانية, والوطنية السورية نرى بأن النظام الفدرالي للكورد في سوريا هو النظام الأفضل الذي يمكنه أن يضمن للكورد حقوقه. وبذلك فإننا نتبنى الدعوة إلى تحقيق النظام الفدرالي للكورد في سوريا ونلقي على عاتقنا نضالاً بلا هوادة لإقناع شركائنا من كل المكونات السورية للوصول إلى نفس القناعة من أجل بقاء سوريا موحدة وقوية في وجه أعدائها والغزاة الذين يتربصون بسوريا ويهدفون إلى تفتيتها. 
الأساسيات القومية والوطنية لكوردنا في غرب كوردستان.
 الأساسيات القومية:
1. كوردستان هو وطن قومي لكل الكورد دون استثناء. 
2. الكورد في كل أجزاء كوردستان هم أخوة في القومية. تماماً كما يعتبر العربي العرب في كل الدول العربية أخوة لهم. والترك وغيرهم من القوميات الأخرى. 
3. على الكوردي في غرب كوردستان أن يساندوا القضايا القومية والوطنية لإخوتهم الكورد في باقي أجزاء كوردستان في المنظور العام ووفق ما يرتئيه أخوتهم لأنفسهم بما ويوافق مع ظروفهم الموضوعية ووفق ما يرغبه أكثريتهم لشعبهم في ذلك الجزء . 
4. لا يجوز للكورد في أي جزء من أجزاء كوردستان أن يدخلوا في تحالفات, أو اتفاقات مع حكومات أي جزء آخر من أجزاء كوردستان على حساب كورد جزء آخر.
5. لكل حزب أو حركة كوردية في أي جزء من أجزاء كوردستان أن يتحالف مع أطراف كوردستانية أخرى في الأجزاء الأخرى بما يتوافق مع المصالح العليا لأجزاء كوردستانية بعينها أو لعموم كوردستان. 
الأساسيات الوطنية: 
1. تعتبر سوريا وطناً لكورد غرب كوردستان بحكم انتمائهم القانوني للدولة السورية وحمل جنسيتها قانونياً, بحكم الولادة أو موجبات أخرى. تماماً كما تعتبر تركيا وطناً لكورد كوردستان الشمالية, وإيران وطناً لكورد شرق كوردستان, والعراق وطناً لكورد جنوب كوردستان طالما بقي كورد تلك الدول يعيشون ضمن الحدود المعترف بها لتلك الدول أو لحين حملها لجنسية تلك الدول قانونياً. 
2. للكورد كل الكورد في كل أجزاء كوردستان كامل حقوقهم الوطنية المولدة معهم أو المكتسبة بطرق قانونية أخرى كما تقره الأعراف الشرائع الدولية دون أي زيادة أو نقصان بالمقارنة مع المكونات الأخرى صغيرها أم كبيرها” كحق التملك , وحق تنظيم الأحزاب , وممارسة حقوق الترشح لأي منصب في الدولة، والانتخاب وممارسة حرياتهم الشخصية وصيانتها” وهو ما ينطبق تماً على كورد غرب كوردستان أو من يحملون جنسيات دول أخرى ووو . فلا مواطن بلا وطن، ولا وطن بدون مواطن.
3. لكورد كل جزء من أجزاء كوردستان تنظيم أنفسهم سياسياً واجتماعياً لتثبيت حقوقهم الوطنية ضمن الدول التي يعيشون فيها ويحملون جنسيتها والدفاع عن حقوقهم القومية في كل جزء من أجزاء كوردستان ودفع مواطنيهم الكورد والتوضيح ولهم ومساعدتهم على تنظيم أنفسهم سياسياً أو اجتماعياً من أجل تحقيق نظام ديمقراطي محدد يضمن لهم حقوقهم الوطنية والقومية في الجزء الذي يعيشون فيه أو يحملون جنسيتها, ونحن في كورد غرب كوردستان نرمي إلى تحقيق نظام ديمقراطي فدرالي في سوريا لتثبيت وحماية حقوقهم من دون المساس بحقوق باقي المكونات السورية الأخرى. 
4. لكل الكورد في كل جزء من أجزاء كوردستان تشكيل تنظيمات وأحزاب سياسية كوردية أم كوردستانية لتجميع قواهم في البلد الذي يعيشون فيها ويحملون جنسيتها. كما لهم الحق كل الحق الانضمام إلى أحزاب وطنية في نفس الجزء الذي يحملون جنسيته بما يتماشى ومصالح الكورد وباقي مكونات البلد الذي يعيشون فيه. 5. 
وبناءً على كل ما قمنا بتوضيح وتحديده فلا يجوز لأحد منا نحن الكورد أن يساوم أي جهة وطنية أم كوردستانية لتنازل من أي من أساسياتنا تلك. كما لا يجوز للكورد كل الكورد أن يساوموا هم الآخرين أي جهة كوردية أم وطنية من المساومة على خصوصيات الكورد تلك القومية في هذا الجزء من سوريا . ولا يجوز لهم أن يساوموا حكومات الدول المتعاقبة على حكم الدول المقسمة لوطننا الأصلي كوردستان وفق ما يراه كل الكورد ولا مع أي من أطراف المعارضة لحكومات تلك الدول التي تقسم كوردستان فيما بينها.    
 في 11.10.2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….