مركز أحمد بونجق يمنح النسخة الثالثة من جائزته السنوية لجمعية معلمي ثورة أيلول ويكرم عدة مؤسسات اعلامية من بينها موقع «ولاتي مه»

 ضمن فعاليته السنوية وبمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس المركز والذكرى السنوية لاغتيال الشهيد أحمد بونجق، والتي أقامها في هولير عاصمة إقليم كوردستان، تم منح الجائزة السنوية للمركز لجمعية معلمي ثورة أيلول، وناب عن الجمعية في حضور الفعالية واستلام الجائزة مسؤول مكتب العلاقات العامة في الجمعية، المربّي الأستاذ فريد بارزاني. 
وكان المركز قد أعلن عن منح الجائزة خلال زيارة وفد من مجلس رؤساء المكاتب للمركز للأستاذ فريد بارزاني، حيث سلّمه الوفد قرار المركز بتخصيص الجائزة لهذا العام. وتم تسليم الجائزة يوم الأربعاء الذي صادف 31 / 8 / 2016 بحضور وفود من المجلس الوطني الكوردي، وزارة البيشمركة ، قيادة قوات زيرفاني ، بيشمركة روج آفا ، مكتب نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، وممثلو بعض أحزاب الحركة السياسية في كوردستان سوريا ، ولفيف من الشخصيات الوطنية ، بالإضافة إلى مجموعة من الصحفيين والإعلامين 
وقد ألقى الأستاذ فريد بارزاني كلمة إبّان تسلمه الجائزه ، شكر من خلالها نشطاء مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان لهذه الالتفاتة ، وقدّم شرحاً موجزاً عن دور معلمي الثورة في إرساء قواعد التعليم في المناطق الكوردية الواقعة تحت سيطرة البيشمركة آنذاك ، حيث عمدت سلطات بغداد أثناءها إلى سحب الكادر التعليمي من تلك المناطق ، بهدف خلق حالة انهيار تعليمي شاملة .
وكان مكتب رؤساء المجالس قد قرر منح بعض الجهات والمؤسسات المدافعة عن قضايا حقوق الإنسان جوائز تقديرية ، تمثلت بدرع المركز والميداليات التقديرية ، وقد حظيت وسائل الإعلام بالاهتمام الأكبر هذا العام ، فقد تم تكريم ثلاث مؤسسات إعلامية ، وعدد من الصحفيين والإعلاميين ، بالإضافة إلى تكريم  بعض نشطاء المركز الذين منحوا الكثير من وقتهم خلال العام المنصرم لصالح الحالات الإنسانية داخل المخيمات وخارجها . يُذكر أن قيادة قوات زيرفاني شاركت في تقليد الميداليات كمشاركة منها في إحياء الذكرى السنوية الثالثة لاغتيال الشهيد البيشمركة أحمد بونجق .
هذا وسوف يقوم المكتب الصحفي للمركز بنشر ملف صوتي يسرد فيه الأستاذ فريد بارزاني التفاصيل الدقيقة والتاريخية التي رافقت مسيرة معلمي الثورة ، بدءاً من تأسيس معهد المعلمين بتوجيهات من الراحل الخالد الملا مصطفى بارزاني ، مرورا بتجربة المعلّم البيشمركة ، وصولا إلى إشكالية المفاوضات حول خريجي المعهد مع حكومة بغداد .
هولير في 2 / 9 / 2016 
  المكتب الصحفي 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

لوند حسين* في رسالته الموجهة إلى الكونفرانس الثالث لاتحاد البحوث الإسلامية في ميزوبوتاميا «MÎA-FED» باس مؤتمر(الإسلام الديمقراطي) الذي انعقد بقاعة علي أميري بمدينة آمد (دبار بكر) يوم السبت 20 حزيران/يونيو 2026، يطرح عبد الله أوجلان رؤية تعتبر أن الديمقراطية متجذرة في جوهر الإسلام، وأن وثيقة المدينة «يثرب» تمثل أحد أوائل النماذج الديمقراطية في التاريخ، وأن الانحراف بدأ مع قيام الدولة…

شـــــريف علي دخلت العلاقات بين إقليم كوردستان وسوريا منذ تشكيل السلطة الانتقالية بقيادة أحمد الشرع مرحلة إعادة تشكّل عميقة، انتقلت فيها من القطيعة والتوتر إلى انفتاح سياسي وتنسيق أمني وحوار كردي–سوري برعاية كوردستانية. سقوط النظام السابق في 8 كانون الاول 2024 فتح الباب أمام دمشق للبحث عن بوابات آمنة تعيد عبرها وصل ما انقطع، وكان الإقليم –…

صلاح بدرالدين قامت الحركة القومية لكرد سوريا في بدايات انبثاقها قبل نحو قرن، شأنها شأن كل الحركات القومية بالمنطقة، على تجاذبات التجريبية، والاختلاف حول الأهداف والوسائل، واجتهادات لم تكن بالضرورة متشابهة بحسب رؤا، ومصالح أفراد ينتمون بالنهاية الى خلفيات، وفئات اجتماعية، ومشارب متباينة، ثم التوافق على مشتركات لم تكن دائمة، ولم تعتبر هذه الديناميكية التي افرزت أطر، وتنظيمات، ومجموعات، وكسرت…

د. محمود عباس خسارة غربي كوردستان ليست المأساة الأكبر، لماذا بقيت كوردستان غائبة عن العالم؟ تناولتُ في الجزء الأول العوامل الداخلية والخارجية التي أدت إلى تآكل تجربة غربي كوردستان، من أخطاء الإدارة الذاتية والانقسام الكوردي، إلى الاجتياحات الإقليمية وتقلب المصالح الدولية. لكن الوقوف عند خسارة هذه التجربة وحدها قد يحجب السؤال الأكبر: لماذا تبقى كل تجربة كوردية عرضة للعزلة والتراجع؟…