منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف في ضيافة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي

 بناءا على دعوة من
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي ـ ألقى المحامي محمود عمر عضو مجلس
أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف بتاريخ يوم الخميس 1/9/2016 وفي مكتب
الحزب الغربي بمدينة القامشلي محاضرة بعنوان رحلة عابرة في سيرة زاخرة وهي قراءة
في الفكر الإنساني والحقوق والقومي للمرحوم المناضل نور الدين زازا حيث تحدث
المحاضر عن تاريخ حياة هذا المناضل وظروف الحرب العالمية الأولى والثانية التي
عايشها والتي كانت بمثابة الجحيم للشعب الكردي حيث تم تقسيمه أرضا وشعبا ،وتحدث
أيضا عن الويلات والمجازر التي عانى منها الأرمن واليونانيين ودور الكرد عموما
وبخاصة عائلة المرحوم نورالدين ظاظا في حمايتهم وإيصالهم إلى بر الامان
 كما تحدث عن نظرة المرحوم إلى حقوق الشعوب
ودفاعه عن الحرية والديمقراطية وما عاناه من سجن وتعذيب ونفي بسبب ذلك وان الكرد
عموما وبخاصة الكرد السوريين والحركة الكردية في سوريا مدينة لهذا المناضل لما كان
يحمله من فكر إنساني وحضاري حر و نير، يذكر أن الموضوع سيتبع في جلسات لاحقة لما
يحمله  من أهمية. 
 منظمة حقوق الإنسان
في سوريا ـ ماف 


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…