المجلس الوطني الكردي يطالب جميع القوى غير السورية المتدخلة في الميدان السوري بالانسحاب

بيان
بعد أن جعل نظام الاسد سوريا ساحة عسكرية مفتوحة لتدخلات من قبل الأطراف الدولية والإقليمية والجهوية حيث جاء التدخل التركي العسكري مؤخراً و بغطاء من طيران التحالف الدولي مدينة جرابلس المحاذية لحدودها بحجة مساعدة جيش الحر وطرد تنظيم داعش منها ويأتي ذلك نتيجة تغيير موقفها بعيد الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا في 15 تموز المنصرم ومصالحتها مع روسيا و لقاءاتها المباشرة وغير المباشرة مع ايران والنظام الاسد وادعائها للحيلولة دون قيام كيان لكردي على حد زعمهم وتزامن ذلك مع تصريحات النظام السوري إبان أحداث الحسكة مؤخرا . 
إن المجلس الوطني الكردي يدين ويرفض كل من يتهم الشعب الكردي بتهديد وحدة البلاد والانتقاص من دوره الوطني قديماً وحديثاً من خلال وضوح الرؤية السياسية للمجلس حيال مستقبل سوريا في دولة اتحادية ديمقراطية تعددية يقر دستورها حقوق الشعب الكردي في اطار وحدة البلاد, كما يطالب جميع القوى غير السورية المتدخلة في الميدان السوري بالانسحاب, 
و يدعو المجتمع الدولي الاسراع في تنفيذ القرار الاممي (2254) و تمكين الشعب السوري بالدفاع عن نفسه و دحر الارهاب, و يناشد المجتمع الدولي الاسراع في تنفيذ القرارات الاممية حيال الازمة السورية وايجاد حل سياسي سريع والسعي الحثيث لتذليل العقبات التي تعترض سبيل مفاوضات جنيف بشكل يلبي طموح الشعب السوري ومكوناته القومية والدينية والمذهبية.
قامشلو 29/8/2016
الامانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…