يكيتي الكردي ينعي عضو لجنته السياسية وسكرتيره السابق المناضل اسماعيل حمه

اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا ، تنعي لكم بمزيد من اللوعة والاسى خبر وفاة الرفيق اسماعيل رشاد حمه عضو اللجنة السياسية لحزبنا ، إثر نوبة قلبية ليلة يوم الاربعاء ، وسيشيع جثمانه يوم الخميس من جامع الفاروق جانب مكتب حزب يكيتي في القامشلي الساعة الحادية عشر صباحا ، وسيوارى الثرى في مسقط رأسه بقرية تل ديك منطقة الدرباسية ، وتقبل التعازي في داره بقرية تل ديك .
إنا لله وإنا إليه راجعون
————— 
مجلس عزاء الراحل في مدينة ايسن
ننبئ جميع الاخوة والاصدقاء اللذين يودون تقديم واجب العزاء لروح المناضل والقيادي الراحل ‏اسماعيل حمه .. 
فاننا سنقيم مجلس العزاء في مدينة ايسن يوم السبت والاحد 20-21.. ابتداءً من الساعة 12 – 20 . 
Komela. Helin. 
Werder str 13 
45138 Essen
والشكر الجزيل لجميع الاخوة والاصدقاء على وقفتهم معنا في مصابنا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…