يكيتي الكردي ينعي عضو لجنته السياسية وسكرتيره السابق المناضل اسماعيل حمه

اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا ، تنعي لكم بمزيد من اللوعة والاسى خبر وفاة الرفيق اسماعيل رشاد حمه عضو اللجنة السياسية لحزبنا ، إثر نوبة قلبية ليلة يوم الاربعاء ، وسيشيع جثمانه يوم الخميس من جامع الفاروق جانب مكتب حزب يكيتي في القامشلي الساعة الحادية عشر صباحا ، وسيوارى الثرى في مسقط رأسه بقرية تل ديك منطقة الدرباسية ، وتقبل التعازي في داره بقرية تل ديك .
إنا لله وإنا إليه راجعون
————— 
مجلس عزاء الراحل في مدينة ايسن
ننبئ جميع الاخوة والاصدقاء اللذين يودون تقديم واجب العزاء لروح المناضل والقيادي الراحل ‏اسماعيل حمه .. 
فاننا سنقيم مجلس العزاء في مدينة ايسن يوم السبت والاحد 20-21.. ابتداءً من الساعة 12 – 20 . 
Komela. Helin. 
Werder str 13 
45138 Essen
والشكر الجزيل لجميع الاخوة والاصدقاء على وقفتهم معنا في مصابنا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…