في سري كانيه: حفلة غنائية لفرقة بانوس

عبد الحليم

تحت يافطة دعماً لفتح دورات موسيقية لصغارنا وشبابنا، معاً نحو مستقبل أفضل لشبابنا
  (كومله ).
أحيت فرقة بانوس الكردية في الساعة الخامسة والنصف عصراً في قرية عزو دنكة قرب  سه رى كانيى  في الهواء الطلق وأحضان الربيع حفلاً غنائياً  دعماً للكوملة                   (KOMELA CIWANÊN KURD).
وفرقة بانوس مكونة من أربعة أعضاء :
سوبرانو : مزكين طاهر:حصلت على دبلوم المعهد العالي للموسيقى 2004 في دمشق ولها العديد من الحفلات والمشاركات الفنية.
باغلمه: شيركو علي
تشيلو: محمود حمو
دف وكاتم: لموني
حيث قدمت فرقة بانوس وبصوت مزگين طاهر عدة أغنيات باللهجتين الكورمانجية والصورانية:
1-غريب      (  XERÎB )  
2- بى مالى دينى ( BÊ MALÊ  DÎNÊ  ) 
3- آموزا   ( AMOZA )

4- ترينا موسكولى   (TIRÊNA  MUSKULÊ)

5- مه مو    (MEMO)

6- شه ڨ ﭽو  (ŞEV ÇÛ )

7- نارينى (NARÎNÊ) 

وقد حضر هذا الحفل جمع غفير من المهتمين والفعاليات الاجتماعية ساهموا بدعمهم للكومله.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…