احذروا الفتنة

توفيق عبد المجيد
أخوتي في المجلس الوطني الكردي وخارجه
كل الغيورين على الشعب الكردي وحقه المشروع  
يبدو أن ” الأعظم ” الذي تجنبناه كثيراً – ولا زلنا – قد اقترب ، وأن ما حذّرتم وحذّر منه الكثيرون – أخوتنا-  وفي كل المناسبات ، بدأ بتضييق الخناق علينا أكثر ، وما الرسائل التهديدية التي تلقيناها خلال هذين اليومين إلا مقدمات خطرة للقادم الأعظم ، فإذا كنتم ولازلتم تملكون بقية من أعصاب فتحملوا ، لأن نذر الشر بدأت تلوح في الأفق .
تخوين رموز الكرد وكردستان ، وتلويث العلم الكردستاني ، وإنزاله أرضاً والمداهمات المستمرة للمكاتب الحزبية ، لتبلغ الحملة ذروتها في اعتقال المناضل إبراهيم برو رئيس المجلس الوطني الكردي ، ومن ثم إبعاده عن ساحة النضال كما يتوهمون ، وربما نستفيق غداً على مشهد أكثر إيلاماً وخطورة ، تجنبوا الفتنة التي تعد لأبناء  شعبنا في الغرف المظلمة من قبل أدوات الشر والفتنة ، لكنني أخشى من مخطط التصعيديين وهم يجروننا إلى ما لا تحمد عقباه ، لئلا نقع جميعاً في المحظور، ويكون الثمن غالياً جدا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…