احذروا الفتنة

توفيق عبد المجيد
أخوتي في المجلس الوطني الكردي وخارجه
كل الغيورين على الشعب الكردي وحقه المشروع  
يبدو أن ” الأعظم ” الذي تجنبناه كثيراً – ولا زلنا – قد اقترب ، وأن ما حذّرتم وحذّر منه الكثيرون – أخوتنا-  وفي كل المناسبات ، بدأ بتضييق الخناق علينا أكثر ، وما الرسائل التهديدية التي تلقيناها خلال هذين اليومين إلا مقدمات خطرة للقادم الأعظم ، فإذا كنتم ولازلتم تملكون بقية من أعصاب فتحملوا ، لأن نذر الشر بدأت تلوح في الأفق .
تخوين رموز الكرد وكردستان ، وتلويث العلم الكردستاني ، وإنزاله أرضاً والمداهمات المستمرة للمكاتب الحزبية ، لتبلغ الحملة ذروتها في اعتقال المناضل إبراهيم برو رئيس المجلس الوطني الكردي ، ومن ثم إبعاده عن ساحة النضال كما يتوهمون ، وربما نستفيق غداً على مشهد أكثر إيلاماً وخطورة ، تجنبوا الفتنة التي تعد لأبناء  شعبنا في الغرف المظلمة من قبل أدوات الشر والفتنة ، لكنني أخشى من مخطط التصعيديين وهم يجروننا إلى ما لا تحمد عقباه ، لئلا نقع جميعاً في المحظور، ويكون الثمن غالياً جدا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

م. أحمد زيبار بعد الحرب العالمية الأولى، وما رافقها من تقسيم للمنطقة وتجزئة كردستان، أصبح جزء من الشعب الكردي ضمن الدولة السورية الحديثة، التي مضى على قيامها أكثر من قرن. ومع مرور السنوات، وبفعل سياسات التهميش والتمييز وغياب الإنصاف تجاه الكرد، تبلورت لديهم قضية قومية وحقوقية، وبدأت معها محاولات تنظيم الصفوف والدفاع عن حقوقهم المشروعة. وفي عام 1957،…

صلاح بدرالدين صدر عن دار نشر – نينوى – بدمشق الأجزاء الاحدى عشرة من مذكراتي تحت عنوان ” الحركة الوطنية الكردية السورية ” إضافة الى كتاب ” الكرد في الثورة السورية ” . وبهذا الإصدار الجديد ستبلغ مؤلفاتي – ٢٩ – كتابا منذ عام ١٩٧٤ وحتى الان أي في غضون خمسين عاما ، بمعدل كتاب كل عامين ، وفي مايلي…

نجاح هيفو لم يعد أخطر ما فعلته التكنولوجيا أنها قرّبت المسافات بين البشر، بل أنها جعلت حياة الإنسان نفسها قابلة للتحول إلى سلعة. قبل أيام، وجدت نفسي أمام مشهد من المشاهد التي تبدو في ظاهرها عابرة: اهتمام جماهيري واسع بقصة طلاق شوق، وما رافقها من تداول وتفاعل ومتابعة وتفاصيل شخصية. ليس المقصود هنا محاكمة شوق، ولا الدفاع عن طرف ضد…

حوران حم لم تعد أزمة الحركة الحزبية الكوردية في سوريا مجرد أزمة أحزاب متفرقة أو قيادات أخطأت في إدارة المرحلة، بل أصبحت أزمة أعمق تتعلق بطبيعة العلاقة بين الحزب والمجتمع، وبين المواطن والقائد، وبين القضية الكوردية والتنظيمات التي رفعت رايتها لعقود. فالحركة السياسية الكوردية نشأت في ظروف قاسية، وفي ظل إنكار للوجود والحقوق القومية للكورد، ولذلك كان الانتماء الحزبي بالنسبة…