تصريح من مصدر اعلامي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بخصوص الافراج عن القيادي عبدالرحمن ابو ورفاقه الاخرين

أفرجت أسايش الـ ب ي د اليوم الواقع في 21 / 7 / 2016 م في مدينة عفرين عن الرفيق القيادي عبد الرحمن آبو/ محتجز منذ تاريخ 4 – 3 – 2016 م / وقسم آخر من رفاقنا وهم: فلمز عثمان / محتجز منذ تاريخ 10 – 10 – 2015 م / – جمال شيخ إسماعيل زاده / محتجز منذ تاريخ 10 – 10 – 2015 م / – ريناس عبد الرحمن / محتجز منذ تاريخ 7 – 1 – 2016 م /.
إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، نبارك لرفاقنا المفرج عنهم نيلهم لجزء من حريتهم، ونجدد دعوتنا للـ ب ي د بالإفراج الفوري عن باقي رفاقنا المحتجزين لديها في منطقة عفرين وهم: ادريس علو / محتجز منذ تاريخ 8 – 11 – 2013 م / – أحمد سينو بن خليل / محتجز منذ تاريخ 15 – 9 – 2013 م / – أحمد سيدو بن عثمان / محتجز منذ تاريخ 5 – 11 – 2013 م – عزت كردي / محتجز منذ تاريخ 15 – 7 – 2016 م،
ونُحملها مسؤولية سلامتهم، كما ندعو القوى الكُردستانية والمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية ذات الصلة، بضرورة ممارسة دورها والضغط على الـ ب ي د للتوقف عن ممارساتها اللامسؤولة، ومطالبتها بإطلاق سراح كافة المحتجزين السياسيين ومعتقلي الرأي والكلمة الحرة لديها.  
21 / 7 / 2016 م     
مصدر اعلامي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالباقي اليوسف تقتضي لحظات التحول التاريخية في الشرق الأوسط نظرة واقعية تفكك المشهد بعيداً عن الشعارات المستهلكة؛ وما يشهده الإقليم اليوم من تسارع محتدم للأحداث—من الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران إلى إعادة رسم خرائط النفوذ—ليس مجرد تفاصيل منفصلة، بل تجلٍّ لإعادة ترتيب واسعة لموازين القوى. وفي قلب هذه العاصفة، يأتي الموقف التركي الراهن تجاه القضية الكوردية ليرسم علامات استفهام كبرى؛ موقفٌ…

عبد الجابر حبيب لا أدري لماذا تسلل إلى ذهني مسلسل “صح النوم”، وبالتحديد ذلك المشهد الذي يحاول فيه حسني البرظان كتابة مقالته الشهيرة. يبدأ بثقة: “إذا أردنا أن نعرف ماذا يجري في إيطاليا، فعلينا أن نعرف ماذا يجري في البرازيل.” ثم يتكفل غوار بإفساد كل شيء، فلا يكتمل المقال؛ لأن الواقع المؤلم الذي يعيشه كاتب المقال كان أثقل من أن…

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثانية: ميثاق أمن دولي لإقليم كوردستان… من الفكرة إلى المبادرة إذا كان تكرار الاعتداءات على إقليم كوردستان قد أصبح تهديدًا للاستقرار، وإذا كانت بيانات الإدانة لم تعد كافية لردعها، فإن السؤال الطبيعي الذي يطرح نفسه هو: ما البديل؟ البديل، برأيي، هو فتح نقاش دولي جاد حول إنشاء ميثاق أمن دولي لإقليم كوردستان، أو إطلاق مبادرة أممية…

شادي حاجي في مرحلة تتغير فيها خرائط النفوذ والتحالفات في الشرق الأوسط، وتتداخل المصالح الدولية والإقليمية بصورة متسارعة، تقف القضية الكردية أمام سؤال مختلف: هل ينبغي للكرد البحث عن حلول عاجلة، أم أن المرحلة تقتضي بناء استراتيجية طويلة الأمد تجعلهم أكثر استعداداً للمتغيرات المقبلة؟ ربما يكون الخيار الثاني هو الأكثر واقعية. فـالصبر الاستراتيجي لا يعني الاستسلام للواقع أو التخلي عن…