تصريح حول وفاة شاب موقوف في ديرك

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف- أنه تمّ  في الساعة  الثالثة والنصف من بعد ظهر اليوم الاثنين 4-6-2007 في مدينة ديرك ، وفاة الشاب الموقوف فهد محمد عمر، اسم الأم هدية ، والبالغ من العمر 30 عاماً ،  بعد أن  كان قد تم توقيفه في مدينة ديرك من قبل الأمن الجنائي، منذ ثلاثة أيام ، بتهمة  تعاطي المخدرات ، وهو من أهالي مدينة قامشلي ، وكان في ضيافة أسرة من أقربائه هناك.
وأضاف المصدر المطلع لماف بأنه تمّ تسليم جثّة المتوفّى الموقوف لذويه، منذ ساعتين، ليتمّ دفنه في قامشلي اليوم، وكانت قد تشكّلت لجنة طبية وبحضور القاضي لتقرير سبب الوفاة، ورجّح المصدر  أنّ المتوفّى كان بحاجة إلى عناية طبية خاصة.
منظمة ماف تثير مرةً أخرى ضرورة الالتزام بضوابط التوقيف، مثل توفير العناية الصحيّة اللازمة، وحسن الرعاية ، وتفهّم ظروف عامة الموقوفين –أياً كانوا- من قبل الجهات المعنية، خاصة وإنه في مثل هذه الحالة لابدّ من تفهم حالة وظروف الموقوف.

ديرك
4-6-2007

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…

أ. د. سربست نبي بعد مئة عام من إعدام حسن خيري بك (حسن خيري جانكوزاده) علينا أن نفكر بتقديم الاعتذار لهذا السئ الحظ المتواضع، الذي لم يخطر بباله قط، وحبل المشنقة يلف حول عنقه، بأنه لن يكون آخر وأكبر الخونة في التاريخ الكردي، وبأن خيانته ستبدو تافهة وصغيرة، تستحق العفو والنسيان، قياساً للخيانة التي سترتكب بعد مئة عام من شنقه…..

د. عدنان بوزان في المشهد الكوردي السوري الراهن مفارقة تستحق التوقف: لماذا يتحول تغيير لوحة أو صورة أو تمثال في ساحة عامة، أو رفع العلم السوري الجديد، لدى بعض الكورد إلى قضية تكاد تعامل بوصفها اعتداءً على الهوية والقضية؟ المشكلة في الحقيقة ليست في لوحة تزال ولا في تمثال يستبدل ولا في علم يرفع؛ فهذه رموز قابلة للتغيير مع…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ النفط: الستة ملايين برميل التي أصبحت ذكرى لعل النفط يقدم أكثر الأمثلة إثارة. إيران لم تكن تحلم بإنتاج ستة ملايين برميل يوميًا؛ لقد فعلتها بالفعل. فقد تجاوز إنتاجها ستة ملايين برميل يوميًا عام 1974، وبلغ متوسطه أكثر من خمسة ملايين يوميًا بين 1972…