مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا يحتفل باليوبيل الذهبي

يحتفل مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بمناسبة اليوبيل الذهبي لميلاد الحزب الذي يصادف الرابع عشر من حزيران ، حيث بادر المناضلون الاوائل (عبد الحميد درويش ، أوصمان صبري ، حمزة نويران) في مثل هذا اليوم من عام 1957 الى تأسيس هذا الحزب كأول تنظيم سياسي كردي في سوريا وكتابة برنامجه السياسي الذي يدعو الى النضال السلمي من أجل بناء نظام ديمقراطي تسوده العدالة والحرية والمساواة ، وازالة المشاريع العنصرية والسياسات الشوفينية المطبقة بحق الاكراد ، وتأمين الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا ..
وسيقيم الاحتفال في قاعة فندق (سليماني بالاس) بمدينة السليمانية بكردستان العراق ، في يوم الخميس 14/6/2007 الساعة الخامسة ظهرا (الدعوة خاصة) ، وسيتم خلاله تكريم عدد من المناضلين القدامى المتواجدين في كردستان , وقد نشر المكتب البوستر الاعلاني المرفق ..
وكل عام والشعب الكردي بخير ..
مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…

أ. د. سربست نبي بعد مئة عام من إعدام حسن خيري بك (حسن خيري جانكوزاده) علينا أن نفكر بتقديم الاعتذار لهذا السئ الحظ المتواضع، الذي لم يخطر بباله قط، وحبل المشنقة يلف حول عنقه، بأنه لن يكون آخر وأكبر الخونة في التاريخ الكردي، وبأن خيانته ستبدو تافهة وصغيرة، تستحق العفو والنسيان، قياساً للخيانة التي سترتكب بعد مئة عام من شنقه…..

د. عدنان بوزان في المشهد الكوردي السوري الراهن مفارقة تستحق التوقف: لماذا يتحول تغيير لوحة أو صورة أو تمثال في ساحة عامة، أو رفع العلم السوري الجديد، لدى بعض الكورد إلى قضية تكاد تعامل بوصفها اعتداءً على الهوية والقضية؟ المشكلة في الحقيقة ليست في لوحة تزال ولا في تمثال يستبدل ولا في علم يرفع؛ فهذه رموز قابلة للتغيير مع…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ النفط: الستة ملايين برميل التي أصبحت ذكرى لعل النفط يقدم أكثر الأمثلة إثارة. إيران لم تكن تحلم بإنتاج ستة ملايين برميل يوميًا؛ لقد فعلتها بالفعل. فقد تجاوز إنتاجها ستة ملايين برميل يوميًا عام 1974، وبلغ متوسطه أكثر من خمسة ملايين يوميًا بين 1972…