مسعود البارزاني: من يحاول زعزعة وتفريق صفوف الشعب والإخلال بالأمن والإستقرار في كوردستان، سينال جزاءه القانوني

بسم الله الرحمن الرحيم

بخصوص الحملات الإعلامية والتشهيرات التي تطالني
شخصياً من قبل حركة التغيير والمقربين منها، أطلب من المواطنين الشرفاء في
كوردستان أن لا ينساقوا وراء هذه الحملات وأن لا ينقادوا إلى موقع الرد عليهم
دفاعاً عني، وأن ينأوا بأنفسهم عن النزول إلى مستواهم.
وأطلب منكم بأن تكونوا داعمين ومدافعين عن إستقلال
كوردستان وعن بيشمركتنا الإبطال، وكونوا دوما مدافعين عن الحق والعدالة، وقاوموا
الفساد وثقافة الشتائم وحافظوا على المبادىء والقيَم العليا لشعبنا.
ويجب أن تكون مسائل الإستقلال ودعم البيشمركة
لدحر إرهابيي داعش وتحسين الحالة المعيشية لأبناء شعبنا ومحاربة الفساد، من
أولوياتنا الأساسية في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها.
وأؤكد لكم بأنّ من يحاول زعزعة وتفريق صفوف الشعب
والإخلال بالأمن والإستقرار في كوردستان، ومن يسعى لتعريض الشعب للمشاكل والمصائب،
سينال جزاءه القانوني .

مسعود البارزاني 

2016/6/17

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…