البيان الختامي لرابطة المستقلين الكرد السوريين

 بتاريخ 10-11/6/2016 عقدت رابطة المستقلين الكرد السوريين مؤتمرها التأسيسي الأول في مدينة أورفا التاريخية وبحضور العديد من الشخصيات الوطنية البارزة.
حيث ناقش المؤتمر جدول الأعمال المقررة بروح المسؤولية العالية من قبل المؤتمرين .
وقد تم تقديم الآراء والمقترحات الازمة لخطة عمل الرابطة ومناقشة كافة التحديات التي تواجه عمل الرابطة
واستعرض المؤتمر الوضع السوري عموماً والكردي بشكل خاص والمألات التي ألت اليه الحالة السورية عموماً من تكالب قوى الإرهابية والظلامية وخذلان المجتمع الدولي لطموحات الشعب السوري  في الحرية والكرامة
والمصالح الدولية التي جعلت من دماء السوريين مطية لأطماعهم التي هي بعيدة عن القيم والمبادئ الانسانية التي ينادون بها.
وأكد المؤتمر بأن وقف نزيف الدم السوري يكمن في وحدة القوى السورية التي تؤمن بمبادئ وأهداف الثورة السورية لمواجهة الطغيان ونظام الاستبداد المجرم وأعوانه وميليشياته وإسقاط كافة رموزه وأركانه وتقديم كل من تلطخت أياديهم بدماء السوريين للمحاكمة العادلة لنيل القصاص العادل
وأكد المؤتمر على الثوابت الأساسية من أن الرابطة هي جزء من الثورة السورية وأن القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية ديمقراطية بامتياز . ويتم حلها من خلال الاقرار الدستوري بالحقوق القومية للشعب الكردي في البلاد إلى جانب حقوق كافة المكونات القومية والدينية الأخرى وأكد المؤتمر أن المجلس الوطني الكردي في سوريا هو الممثل الشرعي للشعب الكردي في سوريا وهو الحليف الاستراتيجي لرابطة المستقلين الكرد السوريين.
كما أكد أن الهوية الوطنية لرابطة المستقلين الكرد السوريين لا تتعارض مع عمق هويتها الكردستانية ونؤكد على نبذ كافة أشكال التطرف وإخراج الميليشيات الأجنبية من سوريا. والعمل مع باقي المكونات لاستمرار العيش المشترك والسلم الأهلي.
وأكد المؤتمر على تضامنه مع صمود أهلنا في الداخل السوري ومقاومته الاسطورية كنظام مجرم وميليشياته.
وبنهاية المؤتمر تم التوافق على مجلس إدارة للرابطة والمؤلف من 31 عضواً
وفي الختام شكر المؤتمر :
المجلس الوطني الكردي في سوريا
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة
مجلس ايزيدي سوريا
منظمة الدفاع عن المعتقلين
مؤسسة سنديان
تيار غد سوريا
اتحاد العام للكتاب والصحافيين في سوريا
ممثلي قوى الثورة بالداخل السوري
الجمعية الوطنية السورية
جميع البرقيات ورسائل التهنئة الواردة
وجميع الضيوف الكرام الذين شاركوا في افتتاح أعمال المؤتمر
المجد والخلود لشهداء الكرد وشهداء الثورة السورية


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…