رئيس المجلس الوطني الكردي يجتمع مع ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي

عقدت ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي اجتماعها الاعتيادي يوم الأحد ٢٩ ايار ٢٠١٦ بحضور السيد ابراهيم برو رئيس المجلس الوطني الكردي وبعد الترحيب به تحدث رئيس المجلس الوطني الكردي عن تزامن العمل الدبلوماسي للمجلس الوطني الكردي الذي قام بِه مع مكتب العلاقات الخارجية للمجلس والذي انطلق مع بدء المفاوضات بين المعارضة والنظام في جنيف وقد شملت هذه اللقاءات في المرحلة الاولى الدول الأوربية كفرنسا وألمانيا والنمسا وبلجيكا والاتحاد الاوربي وبدأت الجولة الثانية في السويد والنرويج وتهدف هذه اللقاءات الى دعم الوفد الكردي في المفاوضات الجارية في جنيف وتعريف المجتمع الاوربي بالقضية الكردية وطرح مشروع متكامل لحل الازمة السورية من خلال ايجاد حل سياسي لها في اطار بناء دولة اتحادية تشاركية تتحقق فيها الحرية والعدالة والسلام لكل مكونات الشعب السوري ويحصل الشعب الكردي على كامل حقوقه القومية وفق المعاهدات والمواثيق الدولية
وضرورة دعم الدول الأوربية لهذا المشروع والتعريف بسياسة المجلس الوطني الكردي وتصوره حول مستقبل سوريا و ضرورة تامين غطاء دولي لعودة بيشمركة كردستان سوريا الى وطنهم الام للقيام بمهمتهم الأساسية في الدفاع عن الشعب الكردي وقضيته القومية وفضح سياسات حزب الاتحاد الديمقراطي القمعية والديكتاتورية والتي تسببت في تفريغ المناطق الكردية من سكانها.
وقد عقدت هذه اللقاءات السياسية في الدول الأوربية مع اربعة جهات رسمية الاولى مع حكومات هذه الدول وبرلماناتها والثانية مع الاحزاب الفاعلة والثالثة مع المؤسسات المعنية بحقوق الانسان والرابعة مع مراكز البحوث والاستشارات والتي لها دور أساسي في رسم سياسات هذه الدول . وان مجمل هذه اللقاءات اتسمت بالإيجابية رغم انها كانت فاتحة العلاقة بين الشعب الكردي والدول الأوربية .
وان لمكتب المجلس الوطني الكردي في جنيف دور أساسي ومهم وداعم للوفد الكودي المفاوض في جنيف ومهمته تتضمن استمرارية التواصل مع الدبلوماسية الأوربية وتعريفها بسياسات المجلس الوطني الكردي.
ثم ناقش المجتمعون ضرورة تطوير وتفعيل ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي في الساحة الأوربية خاصة بعد التهجير القسري الشديد الذي تعرض له الشعب الكردي وضرورة التواصل مع الجالية الكردية والاهتمام بقضاياهم وخاصة بعد تفعيل العديد من المجالس المحلية في الدول الأوربية ، وضرورة التواصل مع الدبلوماسية الأوربية ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بحقوق الانسان للتعريف بالقضية الكردية ودعم الكرد في النيل من حقوقهم القومية .
كما ادانت ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي في اجتماعها السياسات القمعية لحزب الاتحاد الديمقراطي وتصعيدها في المرحلة الاخيرة من اقتحام القرى الكردية الامنة واعتقال الشباب وزجهم في تجنيدهم الإجباري خدمة للأجندات النظام ومشاريعه السياسية، ومداهمة منازل قيادات و كوادر حزب يكيتي الكردي في عامودا و اعتقلت كل من أنور ناسو عضو اللجنة السياسية للحزب و عضو المجلس الوطني و عبد الآله عوجى عضو اللجنة المركزية للحزب و عبد المحسن خلف و رضوان حمو من كوادر الحزب اضافة الى مداهمة بيوت بعض الكوادر الحزب الذين لم يكونوا متواجدين في المنزل حينها و قاموا بتفتيش منازلهم و مصادرة موبايلاتهم و حواسيبهم و كل ما وقع في ايديهم من اوراق ووثائق خاصة، علما ان المعتقلين كانوا الأكثر ضرراً من النظام السوري وقد تعرضوا للاعتقال لمرات عديدة وفصلهم من وظائفهم .
كما ناشدت ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي المنظمات الدولية لحقوق الانسان بالضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي لإطلاق سراحهم والكف عن هذه الاعتقالات التي ينفذه حزب الاتحاد الديمقراطي والذي لا يخدم الا أعداء الشعب الكردي في عمليات القمع والاعتقال والذي يهدف من هذه السياسات تهجير البقية الباقية من الشعب الكردي وخاصة الفئة الشبابية منهم.
٢٩ ايار ٢٠١٦ 
ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…