دعوة لحضور ندوة عامة حول اتفاقية سايكس بيكو

 سايكس بيكو , إتفاقية تجزئة الوجود والخارطة الكوردستانية
إسناداً ومساعدة لكل النشاطات التي تخدم القضية الكوردية , ولاسيما النشاط الجماهيري الذي سيقام  في مدينة كولن الألمانية بتاريخ 14-5-2016 تحت عنوان من أجل الإستقلال , وبمرور 100 عام على إتفاقية سايكس بيكو المشؤومة التي جزأت كوردستان (نرفض وندين ونستنكر تلك الإتفاقية , ولنقل باي باي سايكس بيكو ) .
تقوم مجموعة من المثقفين والنشطاء السياسيين الكورد بدعوتكم لحضور ندوة عامة حول تلك الإتفاقية ومايتعلق بها تاريخاً وحاضراً من الجوانب التالية :
1 الجانب التاريخي وتسلسل الإحداث الكوردية الإنعطافية , والوقوف عند الإنكسارات ولاسيما إتفاقية الشؤم ( سايكس بيكو ).
2 الجانب القانوني والحقوقي لتلك الإتفاقية .
3 الجانب السياسي إستخلاصاً للجانب التاريخي والقانوني لتلك الإتفاقية , وإستحضاراً للواقع السياسي المعاش 
.
بحضوركم وتفاعل آراءنا معكم , يكتمل هدفنا الأسمى في التقارب والتلاحم الكوردي في هذه الفرصة الإنعطافية الإستحقاقية .
ملاحطة :
دعوتنا لبناتنا وخواتنا وإمهاتنا للمشاركة في هكذا لقاءات , كما كانت ماضياً وهي الآن بمشاركاتهن في ساحات المعارك المشرّفة .
تاريخ وزمان وعنوان اللقاء :
يوم الأحد 8-5-2016  في الساعة 14:00
 مدينة إيسن الألمانية 
Werder Str 13     45138 Essen 
 Komela Helin
مجموعة مثقفين ونشطاء سياسيين كورد


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…