الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا يدين حرق مقر إذاعة آرتا إف إم

تلقت لجنة -رصد الانتهاكات- في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نبأ قيام مجموعة مسلحة في ليلة 26-27-04-2016 بحرق مقر إذاعة آرتا إف إم في عامودا، والاعتداء على بعض عناصرها، بمن فيهم مديرها التنفيذي، وتهديده بالقتل في حال استمرار الإذاعة بالبث، وقد تم نتيجة ذلك حرق معدات الإذاعة، وأرشيفها، وأثاثها، ووثائقها.
لجنة رصد الانتهاكات في الاتحاد تدين هذا العمل الإجرامي، وتعده انتهاكاً صارخاً للحريات العامة، وتحمل سلطات الكانتون المسؤولية باعتبارها مسؤولة عن أمن الناس وممتلكاتهم ومؤسساتهم كما تقدم نفسها، من خلال تنطعها لشؤون الحماية العامة، وعلى اعتبار أن المدير العام للمؤسسة، والبيان الصادر عن الفضائية لمحا إلى هذا الجانب من خلال نقاط عدة أثاراها، ومنها أن الحدث تم في فترة قطع مشكوك به وغير طبيعي للكهرباء من خلال البيان، بالإضافة إلى قرب مبنى الإذاعة من قصر ضيافة الكانتون شديدة الحساسية والحراسة من قبل أجهزة أمن هذه السلطة، وهي تطالب بإجراء تحقيق شفاف من قبل جهات حقوقية محايدة.
27-04-2016
لجنة رصد الانتهاكات
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…