رسالة شكر على عزاء من ال شيخ عزو

بسم الله الرحمن الرحيم
لا نملك إلا أن نقول: (إنا لله و إنا اليه راجعون، وحسبنا الله و نعم الوكيل، اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرا منها) 
أصالة عن نفسي (شيخموس شيخ محمد) ونيابة عن أخواني و أخواتي وعن كافة ال شيخ عزو في الوطن والمهجر
نتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل من قدم لنا التعزية الصادقة والمواساة الحسنة في وفاة والدتنا (المرحومة بإذن الله فصلة سيد خليل) التي توفيت في قرية شيدكه بتاريخ 30.03.2016 سواء بالحضورفي خيم العزاء في سويسراـ بازل و قليم كردستان وفي قرية شيدكه في سوريا والمشاركة في مراسم الدفن أو بصادق الشعور من خلال الإتصال الهاتفي من داخل الوطن ومن خارجه أوعبر الرسائل من خلال شبكات التواصل الاجتماعي
ونسأل الله تعالى العزيز الرحيم أن يجنبكم الشـر، وان يحفظكم ذخرا وسندا كبيرا وعزيزا لنا، نشكركم ونسأل الله ان يرعاكم بعنايته وأن يجنبكم عن كل مكروه. 
فقد كانت لتعزيتكم الرقيقة أبلغ الاثر في نفوسنا فإليكم خالص الشكر المقرون بصادق الود و الوفاء .  
نسأل الله تعالى ان يتغمد الفقيده بواسع رحمته و يسكنها فسيح جناته انه سبحانه و تعالى ولي قدير .  
أعظم الله أجركم و شكرا الله سعيكم وجزاكم الله عنا خيـر جزاء .  
وإنا لله وإنا إليه راجعون. 
شيخموس شيخ محمد ـ سويسرا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…