تصريح صادر عن اجتماع القوى الديمقراطية الكردية في سوريا

عقد المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا جلسته الاعتيادية في أوائل نيسان 2016.
وبدأ الاجتماع بدقيقة صمت على أرواح شهداء كرد كوردستان وشهداء الثورة السورية المباركة وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو.
وبعدها تم دراسة الوضع التنظيمي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا والوضع السياسي بشقيه السوري العام والوضع الكردي بشكل خاص والمقترحات المقدمة من قبل أعضاء المكتب التنفيذي والوقوف على بعض السلبيات والنواقص والعمل من أجل تلافيها ..
كما تم مناقشة وضع الشعب الكردي في سوريا في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة وضمن هذه المتغيرات المتسارعة والتركيز على الثوابت التي بني عليها القوى وأولوياته في العمل من أجل ترتيب البيت الكردي وتوحيد خطابه بما يخدم مصلحة الشعب الكردي في سوريا واستقلالية القرار السياسي الكردي السوري مع الحفاظ على البعد القومي الكردستاني .
والتأكيد على الثوابت القومية للشعب الكردي في سوريا على أنه شعب يعيش على أرضه التاريخية والاعتراف بحقوقه القومية وفق العهود والمواثيق الدولية .
وقرر الاجتماع على أن الفدرالية هي الشكل الأمثل لسوريا المستقبل وضمان لحقوق جميع مكونات الشعب السوري .
وكما تم التأكيد في هذه المرحلة الصعبة ونحن أحوج في اي وقت مضى من إيجاد طاولة مستديرة يجلس حولها كل الحركة الكردية دون إقصاء أو تهميش لإيجاد حاله من الروح الكردايتي والابتعاد عن الأنانية الحزبية الضيقة وقبول الآخر ولتكن المصلحة الكردية فوق كل اعتبار.
وايضا تم مناقشة الوضع السوري بشكل عام ودور الحركة الكردية ومايجب أن يقوم بها ضمن المعارضة الوطنية السورية .
وكذلك تم مناقشة الوضع الإقليمي والدولي والمتغيرات التي تحصل في المجال السياسي حول الثورة السورية ومايتطلب من الحركة الوطنية السورية بشكل عام ضمن هذه المتغيرات .
المجد كل المجد لشهداء كرد كردستان وشهداء الثورة السورية المباركة.
المكتب الاعلامي للقوى الديمقراطية الكردية في سوريا
8/4/2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…