تصريح من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

وسط أجواء الغضب لدى
أبناء الشعب الكردي على التوجه الشوفيني الذي برز تجاه القضية الكردية في سوريا
أثناء المفاوضات الجارية في جنيف3، وخاصة تصريحات العنصري اسعد الزعبي رئيس وفد
المعارضة ، وخلو وثيقة المبعوث الدولي ستيفان ديمستورا من أية إشارة للشعب الكردي
وحقوقه القومية، في مثل هذه الظروف قام السيد رياض حجاب رئيس هيئة المفاوضات
للمعارضة السورية يوم الإثنين (4/4/2016)  بزيارة مفاجأة إلى هولير عاصمة إقليم كردستان
العراق التقى خلالها برئيس الإقليم السيد مسعود برزاني.
إننا في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، في الوقت الذي نأمل أن تساهم هذه الزيارة في تعزيز التآخي بين الشعبين العربي والكردي نؤكد في الوقت نفسه بأن هذه الزيارة لا يمكن لها ان تكون بديلاً عن الاستجابة الفعلية لمطالب الشعب الكردي في سوريا وحركته السياسية في تغيير هذا الشوفيني الأعمى عن رئاسة وفد المعارضة وتضمين وثيقة ديمستورا لحقوق الشعب الكردي، فضلاً عن تعزيز تمثيل الكرد في هذه المفاوضات المصيرية الجارية في جنيف.
5/4/2016
المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…