لا يختلف نوروز بين كل عام عن سابقه من السنوات التي مضت منذ آلاف السنين فهوالرمز الذي يشد الكورد إليه يحتفلون به حيثما كانو وأينما كانوا ومهما يحل بهم
الأحوال والأوضاع سواء الأوضاع داخل كوردستان أو خارجه في السراء أو الضراء في
الأفراح والأتراح.
وايضا يحتفل بنوروز شعوب عديدة سواء بتسمية مناسبة ربيعية أو
عيد وطني أو كرنفال احتفالي ولكنه يبقى يوما مقدسا ورمزا قوميا وعيدا وطنيا لدى
الكورد ومنذ فجر التاريخ
الحديث فإن كنا نعلم أن عيد نوروز هو اليوم الجديد الذي يبشر الشعوب بقدوم أفراح
عارمة تغمر البلاد بأيام دافئة تحتضن كل الكائنات الحية كما أنه فسحة امل تدفع
بالعالم إلى رفع الظلم والاضطهاد ونيل حقوقهم المشروعة هذا بشكل عام أما بشكل خاص
فإن نوروز عبر التاريخ كانت الشعلة المضيئة لدرب النضال وصرخة الاحرار وارادة شعب
حطمت قيود العبودية ونورت الظلام وكسرت ابواب السجون وتمكنت من القضاء على أعظم
دكتاتورية في التاريخ.
فاشية في التاريخ عندما كان (ازدهاك) الجائر يعبث بأرواح الألوف من شعبه الأعزل في
سبيل الخلاص من مرضه الخبيث وكان واضحا تماما انه على استعداد بالتضحية بكامل شعبه
في سبيل الحفاظ على نفسه كما هو الحال في سوريا ونظامها الذي قتل وشرد شعبه في سبيل
الحفاظ على منصبه ولكل هذا كان الشعب له بالمرصاد وكان رأسه ثمنا لحرية كان يطالب
بها شعب بأكمله.
الحرية والديمقراطية تمارس من الطغاة؟
وأبنائها وأبناء سوريا عامة أن نبدد ظلام الليل ونسلك درب كاو ا الحداد
.
.






