وفد المجلس الوطني الكردي يلتقي نواب الاتحاد الاوربي في بروكسل

 التقى في بروكسل في الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الأربعاء في الثاني من
شهر آذار السيد ابراهيم برو رئيس المجلس الوطني الكردي والسيد سيامند حاجو عضو مكتب
العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكردي مع السيد إيلين سميث عضو لجنة العلاقات
الخارجية في الاتحاد الاوربي والمهتم بالوضعين السوري والعراقي والمعروف بإقامة
العديد من المعارض التي فضحت جرائم نظام بشار الاسد على المستوى العالمي ومجزرة
صدام حسين في حلبجة الكردستانية . وتاتي هذه اللقاءات وفي اطار الجولة الأوربية
التي قام بها رئيس المجلس ومكتب العلاقات الخارجية ، وفي الساعة الثانية من بعد
الظهر التقى الوفد ثمانية أعضاء من البرلمان الأوربي من الكتل المختلفة ومن سبعة
دول منها المانيا والنمسا وفرنسا وإيطاليا وغيرها من الدول و قد دعي الوفد الى
مأدبة الغذاء . 
وكان اللقاء إيجابياً جداً حيث تم مناقشة العديد من المواضيع المهمة المتعلقة
بالوضع السوري وضرورة ايجاد حل سياسي للازمة السورية في اطار بناء دولة اتحادية
يتحقق فيها الحرية والعدالة والسلام لكل مكونات الشعب السوري ويحصل الشعب الكردي
على كامل حقوقه القومية وفق المواثيق والمعاهدات الدولية ، و ضرورة استمرار وقف
العمليات العدائية في سوريا والضغط على النظام السوري وحلفاءه الاقليمين والدوليين
والمنظمات الارهابية بالالتزام بالهدنة الحاصلة في سوريا وضرورة عقد مؤتمر جنيف كحل
منطقي لهذه الازمة. 
هذا وقد وجهت دعوة رسمية للسيد ابراهيم برو لالقاء كلمة في
اللجنة الخارجية في البرلمان الأوربي.

وفد المجلس الوطني
الكردي

بروكسل 2 اذار ٢٠١٦


 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…