بيان من مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا بخصوص منع قناتين فضائيتين بالعمل في «كوباني»

أصدرت مديرية الإعلام في (مقاطعة كوباني) التابعة للإدارة الذاتية، قراراً يمنع
بموجبه قناتي (روداو) و(أورينت) من العمل في كوباني.
وتبرر الجهة التي صدرت
القرار بأنه جاء نتيجة عدم توخي المصداقية في نقل ونشر الخبر عن أهم الأحداث
المتعلقة بالمقاطعة والإدارة الذاتية من قبل الفضائيتين المذكورتين، و لهذا قررت
منع مراسليها من التغطية في كوباني.
إننا في مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا نستنكر قرار مديرية الإعلام في (مقاطعة
كوباني)، ونعتبره جائراً بحق حرية العمل الاعلامي، ويحتوي على صبغة سياسية أكثر من
أنه مهني أو قانوني، وندعو الزملاء في مديرية الإعلام بالعودة عن قرارهم كونه لا
يخدم العمل الإعلامي المستقل والمهني، ولا يليق بحرية الصحافة لدى الشعب الكردي. 

مجلس نقابة صحفيي كوردستان-
سوريا
 

هولير 25 فبراير 2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…