نقابة صحفيي كُردستان سوريا تبدي تخوفها على مصير الزميل الإعلامي فرهاد حمو

 

يواصل تنظيم “داعش” اعتقال الزميل الإعلامي فرهاد حمو عضو مجلس نقابة صحفيي كردستان- سوريا ومراسل شبكة روداو الإعلامية منذ أكثر من سنة.
وكان التنظيم قد قام باعتقال الزميلين الإعلاميين فرهاد حمو و مسعود عقيل منتصف شهر كانون الأول / ديسمبر من عام 2014 خلال قيامهما بعملهما على الطريق الدولي بين مدينتي قامشلو وبلدة تل حميس، وبعد مرور حوالي أحد عشر شهرا تم الإفراج عن الزميل مسعود عقيل أثناء إبرام صفقةٍ لتبادل الأسرى بين تنظيم الدولة ووحدات حماية الشعب بالقرب من بلدة الهول في ريف الحسكة الجنوبي وذلك في 21 أيلول/ سبتمبر من عام 2015 من خلال وساطات عشائرية إلا أن الإعلامي فرهاد حمو لم يعرف مصيره إلى الآن رغم كل الوعود بقرب تحريره من قبضة تنظيم الدولة.
إننا في مجلس نقابة صحفيي كردستان- سوريا، نعبر عن تخوفنا من استمرار اعتقال الزميل فرهاد حمو، كما ندعو المنظمات الدولية المعنية والقوى الدولية الفاعلة إلى العمل على الكشف عن مصير زميلنا والضغط على أطراف الصراع في سوريا لتحييد الإعلام والإعلاميين وضمان حرياتهم، وحمايتهم من التصفيات والقتل والاعتقال في مناطق النزاع وفقاً لمقتضيات القانون الإنساني الدولي
كما ندعو كل من له نفوذ سياسي أو اجتماعي إلى التدخل لإطلاق سراح الزميل فرهاد حمو الذي طال أمد اعتقاله وحجز حريته.
مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
 26-1-2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني آل حقي في الجزيرة السورية، عرباً وكرداً ومسيحية نشأ مجتمع عُرف بالذكاء والقدرة على التكيّف والصبر وتحمل الظروف الصعبة لمدة 55 سنة بين دفتي الرحى. ابن الجزيرة أياً كان انتماؤه القومي أو الديني يستطيع في كثير من الأحيان أن ينجح في التجارة، والوصناعة،والتعليم، والزراعة، وأن يبني لنفسه ولأسرته مكانة محترمة بجهده الشخصي. وهنا يجب أن نسأل أنفسنا بصراحة…

د. مرشد اليوسف تبدو تركيا شديدة القلق من التطورات العاصفة التي تضرب الشرق الأوسط، ولا سيما احتمال سقوط النظام الإيراني نتيجة الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة من إسرائيل والولايات المتحدة. فمثل هذا التحول، إذا وقع، لن يكون مجرد تغيير في نظام سياسي داخل إيران، بل قد يؤدي إلى إعادة رسم موازين القوى في المنطقة بأكملها، ويفتح الباب أمام تحولات عميقة…

محي الدين حاجي ارتبطت صور اضطهاد الشعب الكردي في الشرق الأوسط تاريخياً بالعمليات العسكرية، وحملات الأنفال، والقصف الكيماوي في حلبجة، أو تدمير القرى وهدم الهوية. لكن في العقود الأخيرة، طوّرت الأنظمة الإقليمية في بغداد وأنقرة ودمشق وطهران أسلوباً جديداً يوصف سياسياً بـ«الأكثر خطورة»، لأنه لا يستخدم الرصاص، بل يستخدم قاعات البرلمان وصناديق الاقتراع. ولم تعد أنظمتهم مضطرة لإطلاق الرصاص لطمس…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ وبذلك لم تُهدر في إيران ثروة النفط والغاز ورأس المال البشري وحدها، بل أُهدرت أيضًا قوة التنوع؛ فما كان يمكن أن يكون رافعة إضافية للاقتصاد والثقافة والاستقرار، حوّلته المركزية السياسية والقمع إلى مصدر مستمر للاحتقان والصراع. من اقتصاد 360 مليارًا إلى اقتصاد ربما…