إلى منظمة العفو الدولية

 توفيق عبد المجيد
مستشارتكم السيدة “لمى الفقيه” معروفة بتطرفها الإسلامي وعنصريتها القومية، وكيل التهم جزافاً ضد الكورد، ولا أخفي عليكم أنها لزمت جانب الصمت عندما حجزت “داعش” الآلاف من النساء الإيزديات الكورد وجعلتهنّ جواري وخدماً اقتداء بالعصور الغابرة، وإذا عدنا قليلاً إلى الماضي سنرى بوضوح سكوتها التام عمّا جرى للكورد من تهجير وأنفالات تباركها ولا ترى ضيراً فيها، لأنها نموذج صارخ وامتداد للشوفينية البعثية العنصرية المعادية للكورد دوماً، وآخر إنجازاتها وتهمها قبل هذه التهمة أنها هاجمت الكورد عند حصار كوباني دون أن تتطرق إلى دواعش العصر وأعمالهم الإجرامية .
من هنا أناشد منظمة العفو الدولية وحفاظاً على سمعتها وحياديتها ومهمتها الإنسانية كما يبدو من اسمها، أن تجري تحقيقاً مع هذه المتطرفة المنحازة، وتبعدها عن المنظمة الدولية عندما تتأكد من بطلان تقريرها الكيدي ضد الشعب الكوردي وسمعة بيشمركته وقضيته القومية العادلة .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…