«كورشما» عطاءات الإدارة الذاتية:

ابراهيم اليوسف

مازلت أعتقد أنها-مزحة- أو فبركة من
أحد السفهاء، لاغير، بحق ثالث تجربة كردية بعد مهاباد، وهولير، فهل يعقل أن تطلب
ماتسمى ب”الإدارة الذاتية” من أي مواطن قادم إلى بلده، من أوربا وسواها، عبر بوابات
الكانتون العصماء، مبلغ 1000 دولار، ولخمس مرات، بما يبلغ ال5000 دولار-فقط- قبل أن
يتم إعفاؤه؟. ترى أية عقول هذه التي تخطط وتحكم بهذا الشكل الهزلي الكاريكاتيري
الأبله؟.
الأمر برسم المجلس التشريعي الذي يعمل فيه حقوقيون، كما يفترض…..
ترى هل سيشهد
هذا المجلس العتيد استقالات أعضائه بسبب هذا الفرمان؟؟أم سيسوغ لنا فلسفات-الحاكم
العرفي- في سلطة الأمر “المؤقت”؟؟. فحتى الكورشمات التركية السورية كانت-أفضل-
وأكثر رأفة ….
-غداً، ياسادة، ستلتقي وجوهنا ببعض، فليخجل من في وجهه”نقطة
دم”..!.
*برسم سجل “غينيس” للضرائب الدولية القياسية….
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…