البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي لمنظمة مهاباد لحقوق الإنسان

 بحمده تعالى وبتاريخ 8-1-2016 تم عقد المؤتمر التأسيسي الأول لمنظمة مهاباد
لحقوق الإنسان بأعضائه المقيمين في إقليم كردستان العراق بمدينة هولير في صالة فندق
سيبان في الساعة الخامسة مساءً ، حيث تمّ الترحيب بالسادة الضيوف الكرام والأعضاء ،
وإلقاء كلمة المنظمة بمناسبة المؤتمر التأسيسي للمنظمة ، ثم تلتها جلسة خاصة
بالأعضاء المنتسبين والمؤسسين للمنظمة ، وتم انتخاب هيئة عامة لإدارة أعمال المؤتمر
من السادة:
1- جفان حج يوسف 2- فهيم شيخو  3- ساري شيخي 
وتباحث الأعضاء
النظام الداخلي للمنظمة ، وتم إجراء بعض التعديلات اللازمة عليه ، وتمّ انتخاب مجلس
الأمناء للمنظمة من السادة :
1- دجوار حسن 2- جفان حج يوسف 3- صالح يوسف 4- نزار ابراهيم 5- جوان دللي 6- سمر
سعدون 7-  رغدة حاجي  8- أراس مراد  9- أسعد عنتر
وتم بعدها مداولات بين الأعضاء
حول أهداف المنظمة وطريقة عمل المنظمة للوصول لتحقيق أهدافها مستقبلاً وبكل شفافية
، حيث توصّل المؤتمرون بعد المداولات إلى القرارات والتوصيات التالية :
1- إجازة
النظام الداخلي للمنظمة بعد مناقشة مستفيضة من قبل المؤتمرين، وإجراء بعض التعديلات
الطفيفة على بنوده .
2- التأكيد على السعي الحثيث لتحقيق أهداف المنظمة من خلال
عملها الميداني .
3- التعاون مع المنظمات الحقوقية والإنسانية الأخرى العاملة في
المنطقة لتحقيق أهداف المنظمة وبما لا يتعارض مع النظام الداخلي وقوانين البلدان
العاملة فيها . 
4- ضرورة التأكيد على فعالية نشاطات المنظمة التثقيفية في
المرحلة القادمة ، وذلك بوضع برنامج زمني لذلك من إدارة المنظمة وأقسامها . 
5-
العمل على توسيع قاعدة الربط مع المنظمات الدولية والإقليمية المماثلة في الأهداف
لدعم حريات الإنسان ومنع التجاوزات .
6- أوصى المؤتمرون بضرورة زيادة تفعيل دور
المرأة في عمل المنظمة مستقبلا .
7- العمل على تزويد موارد المنظمة المالية ،
وذلك بفتح أُطر تعاون مع المنظمات الدولية والحكومات الداعمة لحقوق الإنسان
والمنظمات الإنسانية .
8- العمل على فتح دورات تعليمية ونشاطات داعمة لعمل
المنظمة وتوعية الأعضاء والعامة . 
9- تم تعديل هيئات المنظمة حيث أصبحت تتألف
من ثلاثة أقسام هي : 
أ‌- قسم الموارد البشرية وتضم مكاتب متعددة اعلامي وقانوني
واستشاري العلاقات العامة والرصد والتوثيق والترجمة وما يمكن ان تحتاجه لاحقا
.
ب‌- القسم المالي .
ت‌- قسم البرامج والحاسوب . 
شكر المؤتمرون إدارة
إقليم كردستان وحكومتها ومديرية دائرة المنظمات الغير الحكومية ورئيسها على التعاون
في تأسيس المنظمة واقامة المؤتمر بالشكل الذي تمّ .
ونخص بالشكر مكتب السيد رئيس
وزراء اقليم كردستان العراق السيد نيجرفان البارزاني بإرسال برقية تهنئة وتمنيهم
لأعمال المؤتمر بالنجاح والتوفيق ، كما شكر المؤتمرون حضور كل من :
1- السيد
عجيل البارزاني 
2- ممثل منظمة جين السيد آلا فاطمي
3- منظمة أجيال لحقوق
الانسان العراقية
4- ممثل معهد التراث الكوردي في السليمانية السيد محمود حمو  
5- ممثلي المجلس الوطني الكوردي السوري في أربيل
6- منظمة آفاهي السيد
جاندار 
وكل من السادة : 
7- د. رضوان باديني
8- الإعلامي السيد سليمان
كرو 
9- السيدة “دايكا كورد “سينم جلادت بدرخان
وشكر المؤتمرون الدور الكبير
لمؤسسي المنظمة والذين لم يبخلوا بالوقت والجهد في الوصول لبناء هذه المنظمة بالرغم
من الأوضاع الحالية التي تمرّ بها المنطقة والإقليم النفسية والاقتصادية لإنجاح هذه
المنظمة ، ووضعها على طريق العمل الانساني المأمول منها للمجتمع الكردستاني  في
كافة أجزاء كردستان والمنطقة الشرق أوسطية في رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان
الفردية والمجتمعية والحكومية لحكومات وأنظمة المنطقة  ، ونقلها للسلطات المحلية
والإقليمية والدولية منظمات وحكومات داعمة لحقوق الإنسان للعمل على تلافيها واحقاق
الحقوق للمنتهكين حقوقهم  .
واذ نشكر في النهاية كافة المؤتمرين المتطوعين منهم
والأعضاء المؤسسين للمنظمة على أداء أدوارهم بالشكل الأمثل للوصول بالمنظمة لتحقيق
الأهداف المرجوة منها ضمن نظامها الداخلي وقوانين البلد .

منظمة مهاباد
لحقوق الإنسان

أربيل (هولير)  في  8 – 1- 2016
نتمنى النشر على
موقعكم و ادام الله النجاح و التوفيق لكم بعد موافقتكم
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…