رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تدين الاعتداء على الزميل الإعلامي جنكين عليكو من قبل أسايش PYD

علمت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، من خلال مصدر إعلامي، أن الزميل
الإعلامي جنكين عليكو- مراسل يكيتي ميديا، قد تعرض بعد ظهر اليوم 4-1-2016 للخطف من
قبل مجموعة ملثمة في مدينته الدرباسية، اقتاده أفرادها إلى إحدى قرى ريف سري كانيي-
رأس العين، ثم اعتدوا عليه بالضرب، مستخدمين  القضبان الحديدية ما أدى إلى كسور
وجراح في أصابعه ويديه.
وأضاف المصدر: إن المجموعة التي اختطفته، رمته في مكان
مهجور، وقد أعلمه بعض أفرادها، في ما بعد، أنها من قوات الأسايش، وقد تم إسعافه من
قبل مركبة شاحنة إلى أحد مشافي مدينته “درباسية”.
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد إذ تهنئ الإعلامي عليكو على سلامته متمنية له الشفاء
العاجل، فهي تدين هذا الاعتداء السافر والذي جاء بعد سلسلة من الانتهاكات الموصوفة
بحق الإعلاميين، وتطالب الاتحاد الديمقراطي بالكف عن مثل هذه الممارسات، أية كانت
أدواتها المنفذة.
4 – 1 – 2016

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في
سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني آل حقي في الجزيرة السورية، عرباً وكرداً ومسيحية نشأ مجتمع عُرف بالذكاء والقدرة على التكيّف والصبر وتحمل الظروف الصعبة لمدة 55 سنة بين دفتي الرحى. ابن الجزيرة أياً كان انتماؤه القومي أو الديني يستطيع في كثير من الأحيان أن ينجح في التجارة، والوصناعة،والتعليم، والزراعة، وأن يبني لنفسه ولأسرته مكانة محترمة بجهده الشخصي. وهنا يجب أن نسأل أنفسنا بصراحة…

د. مرشد اليوسف تبدو تركيا شديدة القلق من التطورات العاصفة التي تضرب الشرق الأوسط، ولا سيما احتمال سقوط النظام الإيراني نتيجة الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة من إسرائيل والولايات المتحدة. فمثل هذا التحول، إذا وقع، لن يكون مجرد تغيير في نظام سياسي داخل إيران، بل قد يؤدي إلى إعادة رسم موازين القوى في المنطقة بأكملها، ويفتح الباب أمام تحولات عميقة…

محي الدين حاجي ارتبطت صور اضطهاد الشعب الكردي في الشرق الأوسط تاريخياً بالعمليات العسكرية، وحملات الأنفال، والقصف الكيماوي في حلبجة، أو تدمير القرى وهدم الهوية. لكن في العقود الأخيرة، طوّرت الأنظمة الإقليمية في بغداد وأنقرة ودمشق وطهران أسلوباً جديداً يوصف سياسياً بـ«الأكثر خطورة»، لأنه لا يستخدم الرصاص، بل يستخدم قاعات البرلمان وصناديق الاقتراع. ولم تعد أنظمتهم مضطرة لإطلاق الرصاص لطمس…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ وبذلك لم تُهدر في إيران ثروة النفط والغاز ورأس المال البشري وحدها، بل أُهدرت أيضًا قوة التنوع؛ فما كان يمكن أن يكون رافعة إضافية للاقتصاد والثقافة والاستقرار، حوّلته المركزية السياسية والقمع إلى مصدر مستمر للاحتقان والصراع. من اقتصاد 360 مليارًا إلى اقتصاد ربما…