اتحاد كتاب كوردستان سوريا: ندعو جميع الكتاب و المثقفين للقيام بواجبهم في هذه الفترة الاستثنائية و الحساسة

 

بيان الى الرأي العام

 

في استقبالنا للعام الجديد ما زالت
القوى الظلامية الإرهابية مستمرة في ارتكاب جرائمها بحق المدنيين الأبرياء من أبناء
شعبنا في مدينة قامشلو ، حيث استهدفت بحقدها وتعطشها للدماء مناطق عدة من المدينة،
كان نتيجتها العشرات من الشهداء والجرحى .
 إننا في (اتحاد كتاب كوردستان سوريا
) ندين ونستنكر هذه الممارسات الإجرامية الآثمة بحق الأبرياء، والتي تستهدف زرع
الفتنة، وزعزعة الوضع الأمني، و دفع أبناء المنطقة ممن تمسكوا بأراضيهم وديارهم رغم
الظروف الصعبة إلى الهجرة والنزوح، وذلك من خلال زرع الرعب في نفوسهم، وخلق القلاقل
والاضطرابات،

 

ولكن أهدافهم البغيضة لن تتحقق، ولن يكون لهم إلا الخزي والعار، فإن شعبنا بجميع
مكوناته لن تثنيه هذه الأعمال الشنيعة عن إصراره على البقاء والتمسك بأرضه، ولن
تلين شكيمته عن مقارعة الإرهاب والوقوف بوجه القوى الظلامية، و بهذه المناسبة
الأليمة ندعو كافة مكونات الشعب عموماً و الحركة السياسية خصوصاً إلى المزيد من
التكاتف ورص الصفوف لتفويت الفرصة على الإرهابيين والحاقدين والطغاة.
كما ندعو
جميع الكتاب و المثقفين للقيام بواجبهم في هذه الفترة الاستثنائية و الحساسة و ذلك
من خلال أقلامهم الحرة.

 

اتحاد كتاب كوردستان
سوريا

 

 قامشلو
 31-12- 2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني آل حقي في الجزيرة السورية، عرباً وكرداً ومسيحية نشأ مجتمع عُرف بالذكاء والقدرة على التكيّف والصبر وتحمل الظروف الصعبة لمدة 55 سنة بين دفتي الرحى. ابن الجزيرة أياً كان انتماؤه القومي أو الديني يستطيع في كثير من الأحيان أن ينجح في التجارة، والوصناعة،والتعليم، والزراعة، وأن يبني لنفسه ولأسرته مكانة محترمة بجهده الشخصي. وهنا يجب أن نسأل أنفسنا بصراحة…

د. مرشد اليوسف تبدو تركيا شديدة القلق من التطورات العاصفة التي تضرب الشرق الأوسط، ولا سيما احتمال سقوط النظام الإيراني نتيجة الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة من إسرائيل والولايات المتحدة. فمثل هذا التحول، إذا وقع، لن يكون مجرد تغيير في نظام سياسي داخل إيران، بل قد يؤدي إلى إعادة رسم موازين القوى في المنطقة بأكملها، ويفتح الباب أمام تحولات عميقة…

محي الدين حاجي ارتبطت صور اضطهاد الشعب الكردي في الشرق الأوسط تاريخياً بالعمليات العسكرية، وحملات الأنفال، والقصف الكيماوي في حلبجة، أو تدمير القرى وهدم الهوية. لكن في العقود الأخيرة، طوّرت الأنظمة الإقليمية في بغداد وأنقرة ودمشق وطهران أسلوباً جديداً يوصف سياسياً بـ«الأكثر خطورة»، لأنه لا يستخدم الرصاص، بل يستخدم قاعات البرلمان وصناديق الاقتراع. ولم تعد أنظمتهم مضطرة لإطلاق الرصاص لطمس…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ وبذلك لم تُهدر في إيران ثروة النفط والغاز ورأس المال البشري وحدها، بل أُهدرت أيضًا قوة التنوع؛ فما كان يمكن أن يكون رافعة إضافية للاقتصاد والثقافة والاستقرار، حوّلته المركزية السياسية والقمع إلى مصدر مستمر للاحتقان والصراع. من اقتصاد 360 مليارًا إلى اقتصاد ربما…