جبل الأكراد وفراس العمر

توفيق عبد المجيد 
تعقيباً على ما ذكره الصديقان درويش
محما ومحمد سعيد آلوجي ، أعيد فقرة مما كتبته في نفس الموضوع يوم 29/10/2015 ولازال
المنشور موجوداً في صفحتي لمن يود الاطلاع عليه ، واسم الشهيد أبو فراس الكردي والد
فراس العمر الذي أجرى الأخ ” دلبخين ” مقابلة معه يوم 24/12/2015 ، مدرج في المنشور
مع قادة آخرين .، وقد عزّز الصديق محمد سعيد آلوجي منشوري بتعليق مستفيض ذاكراً فيه
الكثير من الحقائق ، وبالأمس انبرى الأخ درويش محما مشكوراً ليصوغ من المقابلة نداء
موجهاً لسيادة الرئيس البارزاني مختتماً النداء بهذه العبارات ” وابنهم البار فراس
العمر يستجير بكم من قلب هولير “
، وكرر الأخ محمد سعيد آلوجي تعليقه المستفيض
عليه .
أما هدفي من تكرار الموضوع مرة أخرى فليس للمباهاة ولا لانتزاع قصب السبق بل لأقول
لأصدقائي أنني تعرضت للتهم من قبل من كانوا يدّعون حتى الأمس القريب أنهم رفاقي ،
وبهذه العبارة ( إنها من كتابة الفروع الأمنية ) وأدناه منشوري ؛ وهو فقرة من مقالة
للأخ العزيز بير رستم بعنوان ” ثورة الكورد في الساحل السوري ” وقد أرسلته في نفس
اليوم لصديق في هولير وتلقيت على الخاص رداً إيجابياً عليه .
قال الناشط حمشو
سلو من أبناء جبل الكورد في ريف اللاذقية :
” يبلغ عدد القرى الكردية في جبل
الأكراد المحاذية للحدود التركية والتي تقع في أقصى الزاوية الشمالية الغربية من
سوريا 72 قرية، وأبرز قادة الثورة في الجبل الرائد باسل سلو – أسامة أندرون – أبو
أحمد الزعيم – أبو فراس الكردي – حمدي حسينو – حازم وليو – أبو عمار أندرون
وغيرهم”. وقال الناشط حمشو سلو “إن الكتائب الكردية هناك تعاني من قلة الدعم
والمساعدات وقلة الذخائر، وهم يناشدون دول أصدقاء سورية وإقليم كردستان بغية تقديم
ما أمكن من الدعم لهم “
المصدر : الحوار المتمدن – من مقالة بعنوان : ثورة
الكورد في الساحل السوري – للأستاذ بير رسم
26/12/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي تمرّ سوريا اليوم بمرحلة انتقالية قد ترسم شكل الدولة السورية ومستقبل العلاقة بين مكوّناتها، وموقع الشعب الكردي وحقوقه في سوريا الجديدة. وفي مثل هذه اللحظات، لا يكفي التمسك بالأدوات والخطابات التي رافقتنا لعقود، بل تفرض المرحلة أسئلة جديدة، أبرزها: إذا كانت المرحلة قد تغيّرت، فهل ينبغي أن تبقى القيادات والعقلية السياسية الكردية على حالها؟ هذا السؤال ليس استهدافاً…

أمل حسن إن دعس الرموز الوطنية أو حرقها في المحافل والحفلات وأمام الأنظار لا يخدم المصلحة العامة مطلقا، فكل رمز يحمل خصوصية ودورا يمثل وطنا أو مكونا سياسيا، وله قدسيته لدى الشعب الذي ينتمي إليه. ومثلما نؤمن نحن بعلم كوردستان ونضحي من أجل رفعة رايته، فإن لكل راية شعبا يحترمها وشهداء بذلوا أرواحهم تحتها.ونحن نطالب بسوريا ديمقراطية تتسع لجميع أبنائها…

زاهد العلواني آل حقي في الجزيرة السورية، عرباً وكرداً ومسيحية نشأ مجتمع عُرف بالذكاء والقدرة على التكيّف والصبر وتحمل الظروف الصعبة لمدة 55 سنة بين دفتي الرحى. ابن الجزيرة أياً كان انتماؤه القومي أو الديني يستطيع في كثير من الأحيان أن ينجح في التجارة، والوصناعة،والتعليم، والزراعة، وأن يبني لنفسه ولأسرته مكانة محترمة بجهده الشخصي. وهنا يجب أن نسأل أنفسنا بصراحة…

د. مرشد اليوسف تبدو تركيا شديدة القلق من التطورات العاصفة التي تضرب الشرق الأوسط، ولا سيما احتمال سقوط النظام الإيراني نتيجة الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة من إسرائيل والولايات المتحدة. فمثل هذا التحول، إذا وقع، لن يكون مجرد تغيير في نظام سياسي داخل إيران، بل قد يؤدي إلى إعادة رسم موازين القوى في المنطقة بأكملها، ويفتح الباب أمام تحولات عميقة…