بيان من منظمة حركة الشعب الكوردستاني في أوروبا

أيها الأخوة والأخوات
منذ بداية قيام الثورة السورية من أجل الحرية وكرامة
المواطن السوري ضد النظام القاتل والمجرم وبعد فترة وجيزة خرجت الثورة من سكتها
الحقيقي وأصبحت الآن بيد السلفيين والمرتزقة والأجندات الخارجية واغتصبوا الثورة
وفشلوها .. ومن هذا القبيل قدمت حركتنا حركة الشعب الكوردستاني عرضاً تفصيلياً أكدت
من خلالها حول فشل الثورة وخاصة بعد ستة أشهر من عمر الثورة والآن تظهر واحدة تلو
الأخرى ملامح الفشل …
والدلائل الواضحة ما حصل في كوباني وتدمير هذه المنطقة
من قبل مرتزقي تنظيم داعش الإرهابي وتشريد سكانها واليوم حصار منطقة عفرين من قبل
المجاميع المسلحة المرتزقة من داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام وغيرهم من المرتزقة
أما بالنسبة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د وتوابعهم العسكرية هم حاصروا مناطق
غرب كوردستان من الداخل وفرضوا التجنيد الإجباري واستملاك المنازل ونهب ممتلكات
المواطنين الكورد وقمع الحريات العامة وكل هذه الأوضاع السيئة تدفع السكان الكورد
إلى النزوح والهجرة الجنونية من غرب كوردستان

 

لذا نحن في منظمة أوروبا لحركة الشعب الكوردستاني نثمن جهود قيادة حركتنا حركة
الشعب الكوردستاني وندين تصرفات حزب ب ي د وإدارتهم الذاتية ضد أبناء شعبنا الكوردي
في غرب كوردستان ونطالبهم الابتعاد عن هذه التصرفات العشوائية والعودة إلى الصف
الكوردي وفي خدمة القضية وإلا كل هذه التصرفات تخدم محتلي كوردستان وكل هذه ستؤدي
إلى الانفجار الداخلي والاقتتال الكوردي / الكوردي وهذه خدمة مجانية لصالح دول
محتلي كوردستان وكما ندعوا جميع الأطراف السياسية الكوردية للألتفاف حول وحدة الصف
الكوردي في مواجهة التحديات الكبيرة لأن كل المؤشرات تؤكد أن أبناء شعبنا الكوردي
مستهدف من قبل جميع أعداء قضيتنا ونحن نرى لا حل إلا بوحدة الصف والخطاب الكوردي
الموحد ..
 عاش نضال شعبنا الكوردستاني
   الخزي والعار للقتلة
والمجرمين
7 / 12 / 2015

 

منظمة أوروبا لحركة الشعب الكوردستاني (
T.G.K )

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي تمرّ سوريا اليوم بمرحلة انتقالية قد ترسم شكل الدولة السورية ومستقبل العلاقة بين مكوّناتها، وموقع الشعب الكردي وحقوقه في سوريا الجديدة. وفي مثل هذه اللحظات، لا يكفي التمسك بالأدوات والخطابات التي رافقتنا لعقود، بل تفرض المرحلة أسئلة جديدة، أبرزها: إذا كانت المرحلة قد تغيّرت، فهل ينبغي أن تبقى القيادات والعقلية السياسية الكردية على حالها؟ هذا السؤال ليس استهدافاً…

أمل حسن إن دعس الرموز الوطنية أو حرقها في المحافل والحفلات وأمام الأنظار لا يخدم المصلحة العامة مطلقا، فكل رمز يحمل خصوصية ودورا يمثل وطنا أو مكونا سياسيا، وله قدسيته لدى الشعب الذي ينتمي إليه. ومثلما نؤمن نحن بعلم كوردستان ونضحي من أجل رفعة رايته، فإن لكل راية شعبا يحترمها وشهداء بذلوا أرواحهم تحتها.ونحن نطالب بسوريا ديمقراطية تتسع لجميع أبنائها…

زاهد العلواني آل حقي في الجزيرة السورية، عرباً وكرداً ومسيحية نشأ مجتمع عُرف بالذكاء والقدرة على التكيّف والصبر وتحمل الظروف الصعبة لمدة 55 سنة بين دفتي الرحى. ابن الجزيرة أياً كان انتماؤه القومي أو الديني يستطيع في كثير من الأحيان أن ينجح في التجارة، والوصناعة،والتعليم، والزراعة، وأن يبني لنفسه ولأسرته مكانة محترمة بجهده الشخصي. وهنا يجب أن نسأل أنفسنا بصراحة…

د. مرشد اليوسف تبدو تركيا شديدة القلق من التطورات العاصفة التي تضرب الشرق الأوسط، ولا سيما احتمال سقوط النظام الإيراني نتيجة الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة من إسرائيل والولايات المتحدة. فمثل هذا التحول، إذا وقع، لن يكون مجرد تغيير في نظام سياسي داخل إيران، بل قد يؤدي إلى إعادة رسم موازين القوى في المنطقة بأكملها، ويفتح الباب أمام تحولات عميقة…