تستند في الأساس إلى عدة عوامل في أغلبها ترتهن لسياسات المدّ والجزر تحكمها سياسة
المصالح وصراع النفوذ والقوى, تفترب قي حدودها من ترتيبات شبيهة قبيل المائة
عام.
الوليمة السورية حسب مصالحها وتقاطعاتها, والتي اختزلت الأزمة السورية وفق رؤاها،
بغض النظر عن حجم المأساة والدمار والتشريد والقتل الذي لاقاه الشعب السوري بكل
مكوناته حيث عملت تلك القوى لتصل في النهاية إلى:
فيها الحلول الداخلية؛ تتطلّب آخر الدواء (الكي)
مقاسات ومحاور معدّة سلفا .
الإرهاب (تنظيمي داعش والنصرة) وجعل ساحتي سوريا والعراق ميادين الحرب على الإرهاب.
داخلياً, وإقليمياً ودولياً.
الأساس في أية ترتيبات مستقبلية.
الانطلاق وفق الممكن مع الجديد, والعمل ضمن توافقات القرار الدولي الموزّع بين
القوى الإقليمية والدولية المؤثّرة في الساحة السورية, والاستظلال بمظلّة هيئة
الأمم المتحدة، ودعوة أطراف المعارضة الحقيقية وعلى عجل لإعداد ورقة وطنية كاملة
وشاملة تشمل الحلول والمعالجة لجميع جوانب الأزمة السورية, والعمل وفق سوريا
مستقبلية تشاركية ديمقراطية تعددية برلمانية تضمن حقوق الشعب الكوردي في
الفيدرالية, بدستور عصري مع الأخذ بعين الاعتبار الجوانب الإقليمية والدولية للأزمة
وبمسؤولية عالية, واحترام مبادئ وأهداف الثورة, وقدسية دماء مئات الآلاف من
الشهداء.






