حزب «يكيتي» يدين الممارسات والأساليب الرخيصة التي تتداولها المواقع المشبوهة المحسوبة على pyd بحق المناضلين أمثال الاستاذ ابراهيم برو

 

بيان

 

منذ انعقاد المؤتمر الثالث للمجلس الوطني الكردي في
سوريا، واتخاذ جملة من القرارات المصيرية، واصراره على دخول بيشمركة كردستان سوريا
للدفاع والحماية ضد الهجمات الارهابية، باعتبارهم جزء من القوات التابعة للمجلس
الوطني الكردي، واستمرار سلسلة من النشاطات الميدانية للمجلس بروح الفريق الواحد،
والخطاب والموقف الموحد في وجه تفرد (pyd) بالقرارات المصيرية التي تخص الشعب
الكردي والممارسات اللامسؤولة بحق أعضاء المجلس وجماهيره من النشطاء والمثقفين
والاعلاميين بقوة السلاح،

 

 وبالتزامن مع المواقف المبدئية والجريئة لرئيس المجلس الوطني الكردي السيد ابراهيم
برو سكرتير حزبنا والمعبرة عن الموقف الرسمي للمجلس الوطني الكردي، حيال هذه
الفرمانات والأساليب الترهيبية بحق شعبنا وحركته الوطنية، بدأت التهديدات المباشرة
وغير المباشرة تنهال عليه من قبل الجهات المأجورة والمكلفة بالتصدي لتطلعات الشعب
الكردي، وحقوقه القومية المشروعة في هذه المرحلة الدقيقة من عمر الثورة السورية،
مرحلة الاستحقاقات القومية والوطنية، حتى بلغت درجة من الانحطاط والسوقية، بتلفيق
التهم والأكاذيب، المنافية للقيم الانسانية للنيل من ارادته واصراره على خدمة شعبه
الكردي وتحقيق حقوقه القومية.
إننا في حزب يكيتي الكردي في سوريا في الوقت الذي
ندين فيه هذه الممارسات والأساليب الرخيصة التي تتداولها هذه الجهات من خلال
المواقع المشبوهة المحسوبة على pyd بحق المناضلين أمثال الاستاذ ابراهيم برو،
نحملهم مغبة النتائج الوخيمة لهذه التصرفات الرعناء، كما نؤكد اصرارنا على المضي
قدماً في نهجنا النضالي خدمة لمشروعنا القومي مهما غلت
التضحيات.

 

1/12/2015

 

اللجنة المركزية لحزب يكيتي
الكردي في سوريا 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…