تصريح حول منع وفد مكتب العلاقات الوطنية والخارجية للمجلس الوطني الكردي من الدخول لإقليم كردستان العراق

ضمن سلسلة الاجراءات والممارسات غير المسؤولة من جانب حزب الاتحاد الديمقراطي
pyd أقدمت سلطة معبر سيمالكا التابعة له على منع وفد مكتب العلاقات الخارجية
والوطنية للمجلس الوطني الكردي من العبور إلى اقليم كردستان العراق صباح يوم
الثلاثاء 3 /11 /2015 للتواصل مع الجهات الدولية ذات الشأن التي تعمل على ايجاد حل
سياسي للازمة السورية بغية توضيح رؤية المجلس الوطني في هذا المجال والذي يتضمن
العمل من اجل بناء سوريا الديمقراطية التعددية الاتحادية وتأمين حقوق الشعب الكردي
في سوريا وفق العهود والمواثيق الدولية ….
 ان هذا الاجراء في الوقت الذي
يتنافى وروح التعاون ووحدة الصف الذي تتطلبه المرحلة فإنه يأتي اثر مواقف المجلس
الوطني الكردي في وجه الممارسات والاجراءات التي تقوم بها سلطة pyd والرفض الشعبي
لتلك الاجراءات من التجنيد الاجباري وفرض منهاج دراسي تسبب في اغلاق المدارس وحرمان
ألاف الاطفال من دراستهم وغيرها . 
يطالب المجلس الوطني الكردي قيادة pyd وحركة المجتمع الديمقراطي Tev – dem بالكف عن
هذه الاساليب التي لا تخدم قضية شعبنا والعمل بدلا من ذلك على توفير المناخات
الايجابية التي من شأنها تعزيز الثقة والعمل المشترك.
 3 /11 /2015 
الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كدو في ربيع عام 2004، بعيد انتفاضة آذار الكردية، بدأت أغلبية أطراف الحركة الوطنية الكردية تزعم أنها تسعى جديا لتأسيس إطار سياسي يكون مرجعية للكرد السوريين، يحدد ماهية القضية الكردية وعلاقة الحركة الكردية بالقوى الوطنية في البلاد، على أن يعمل هذا الإطار على تضافر جهود مختلف الأحزاب المنضوية فيه لتنظيم وتعبئة جميع شرائح المجتمع الكردي، والمساهمة في إحداث التغيير…

د. محمود عباس فهذا الشاهد من الدلائل اللافتة على الحضور الكوردي في البنية العسكرية للإمبراطورية الساسانية. فقد أورد الشاعر الجاهلي عدي بن زيد، المولود نحو سنة 550م والمتوفى نحو سنة 600م، وصفًا للجيوش الساسانية التي أرسلها كسرى أنوشروان، في أواخر عهده، إلى اليمن لدعم سيف بن ذي يزن وطرد الاحتلال الحبشي. وتُؤرَّخ هذه الحملة غالبًا في حدود سنة 570م، ضمن…

ماهين شيخاني 1. بعد عام 2011، لم تكن المفاجأة الكبرى هي سقوط الأنظمة، بل كانت مفاجأة أخرى، أشد ألماً وإيلاماً: سقوط الحركة الكوردية في فخها الخاص. كانت البدايات واعدة. ثمة فرصة تاريخية لإعادة ترتيب البيت الكوردي، لانتزاع الحقوق التي طال انتظارها، ولوضع حدٍّ لسنوات من التهميش والإقصاء. لكن سرعان ما انقلبت الأمور رأساً على عقب. لم تكن القضية بحاجة إلى…

أمل حسن تتجاوز المرأة الكردية في حضورها الملامح التي صاغتها الطبيعة من طهر الثلوج وصلابة الصخور، لتكون هي حكاية نضال ممتدة من بيوت الطين وجبهات الصمود إلى ساحات الثقافة والمهرجانات. هي التي تحمل في عينيها بريق الحرية، وفي خطواتها شموخ الجبال. عندما تسير في الساحات، لا تمشي كأي امرأة؛ بل تحمل في عباءتها عبق التاريخ، وفي ثوبها الفلكلوري الملون ثورة…