تعزية برحيل رفيقة درب الشاعر ملا نوري هساري

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد بحزن نبأ رحيل المربية الفاضلة رفيقة درب
الشاعر والكاتب الكردي ملا نوري هساري أحد آخر الشعراء الكلاسيكيين الكرد، والذي له
بصماته في الحركة الثقافية والسياسية، والذي ترددت ولا تزال تردد قصائده على أفواه
الأجيال من أبناء شعبه الكردي.
ولقد رافقت الراحلة مسيرة الشاعر ملا نوري هساري
الحياتية على امتداد عقود، لتعاني معه ظروف نضاله، وتعاطيه الشعر، على اعتبار أن
القراءة والكتابة بالكردية كانتا ممنوعتين تعرضان متعاطيهما الملاحقة والسجن
والتعذيب والقمع، لتربي أبناءها وبناتها معه، على القيم الإنسانية والوطنية
والأخلاقية.
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد تقدم تعازيها إلى عموم أبناء شعبنا الكردي بشكل عام
وإلى أسرة الشاعر الراحل بشكل خاص، رحمها الله، وطيب ثراها، وجعل مثواها جنان
الخلد.
20-10-2015

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في
سوريا

المكتب الاجتماعي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…