بلاغ صادر عن اجتماع مكتب العلاقات لتيار المستقبل الكوردي

عقد مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا اجتماعه الاعتيادي
بتاريخ 14 / 10 /2015 وناقش المواضيع التالية على الساحتين السورية والكوردستانية
:
على الصعيد السوري :توقف المجتمعون عند التدخل الروسي الداعم لنظام الاسد
وميشلياته في محاولة من الروس دعم موقف الاسد العسكري على الارض وتغيير موازين
القوى والذي سيؤدي الى مزيد من الدمار والقتل والتهجير حيث اكد المجتمعون على موقف
التيار الرافض والمعارض لهذا التدخل الداعم لارهاب الدولة الاسدية تجاه سوريا شعباً
وارضاً ومطالبة المجتمع الدولي الالتزام بمسؤولياته القانونية والانسانية تجاه
مايحدث حاليا في سورية والضغط باتجاه انسحاب كافة الميشليات الاجنبية من سورية بما
فيها روسيا وايران في الشأن الكوردستاني:
 فقد اكد المجتمعون على حكمة و قدرة رئاسة وحكومة الإقليم في ايجاد ارضية مناسبة
تؤهل كل الاطراف السياسية من المشاركة في بناء الخارطة الاستراتيجية لإدارة الاقليم
، على اساس قومي بعيدا عن التدخلات الخارجية التي من خلالها تحاول ايران زعزعة امن
واستقرار اقليم كوردستان العراق مثلما تفعل عبر وساطائها في كوردستان سورية في
الوقت الراهن ، واكد المجتمعون على ادانه الاعمال التخريبية ومناشدة كافة الاطراف
في كوردستان العراق مواصلة الحوار السلمي للوصول الى حل للازمة وللحفاظ على
الديمقراطية وتحقيق السلام الداخلي والقوة الموحدة في مواجهة ارهاب داعش الذي يهدد
الاقليم .
كما ادان المجتمعون التفجير الأخير الذي حصل في انقرة و أدى الى
استشهاد العشرات من المواطنين الأبرياء والكثير من الجرحى والمطالبة بتطبيق العدالة
ومحاسبة المجرمين .
وأشار المجتمعون الى ضرورة تفعيل دور المجلس الوطني الكوردي
عبر إيجاد آليات فعالة تمكنه من الارتقاء بعمله الميداني المتفاعل مع مطالب
الجماهير برفضه ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي الذي فرض التجنيد الاجباري وتهجير
الشباب من كوردستان سوريا وكان آخرها فرض مناهجها المؤدلجة
وفي الختام شكر
المجتمعون المجالس المحلية ومنظمات تيار المستقبل لجهودهم ومساهمتهم في احياء
الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد عميد شهداء الثورة السورية مشعل تمو وأكدوا على
نهج التيار والشهيد كطريق الى سوريا المستقبل سوريا لكل السوريين .
المجد
والخلود لشهداء كوردستان والثورة السورية
قامشلو 15102015

تيار
المستقبل الكوردي في سوريا – مكتب العلاقات العامة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جهان كور نعسان المثقف الكردي هو أكثر من استبشر وبارك سقوط النظام الأسدي بهيكليته و البعثي بعقيدته ، فليس بخافٍ كم من الأكراد المثقفين كانوا من معتقلي الرأي على مدى سنوات كُمِّمت فيها أفواه المثقفين بكل انتماءاتهم القومية والدينية في سوريا ، فلم يسلم في ذلك العرب و الكرد كما لم يسلم لا العلويون ولا الدروز ولا المسيحيون ولا أي…

شادي حاجي لم يعد بالإمكان التعامل مع ملف المختفين والمفقودين ولا مع قضية الأسرى الكرد في سوريا، بوصفهم حوادث معزولة أو نتائج جانبية لنزاع معقّد. ما يجري اليوم هو اختبار حاسم، بل إدانة مفتوحة، لمدى التزام السلطة الانتقالية في دمشق -بمختلف مستوياتها- بأبسط قواعد القانون الدولي، ولصدق ادعاءاتها بشأن الانتقال السياسي. إن غياب الشفافية، وامتناع الجهات الأمنية والعسكرية عن تقديم…

فيصل اسماعيل لم يعد ملف المعتقلين والمغيّبين في شمال سوريا، وخاصة من أنصار المجلس الوطني الكوردي، قضية إنسانية معزولة، بل بات مرآة تعكس تشابك الصراعات السياسية والعسكرية، سواء داخل البيت الكوردي أو بين القوى المتنازعة على الأرض، بما فيها «قسد» والحكومة السورية المؤقتة بقيادة رئيس الجمهورية احمد الشرع في الداخل الكوردي، يشكّل الخلاف بين المجلس الوطني الكوردي وحزب الاتحاد الديمقراطي…

المحامي محمود عمر ليس بعيدا عن مقولة: (ان نقطة الضعف لدى الكرد هي الإسلام) هذه المقولة التي تحمل بين جنباتها بعض الحقائق التي لا يمكن إنكارها على اعتبار إن الله قد خص كل شعب من الشعوب بطبائع تختلف عن طبائع الشعوب الأخرى، كما هو الحال لدى الأفراد، حيث ينفرد كل فرد بطبائع تختلف عن تلك التي يتميز بها قرينه، وليس…