تصريح بشان الاحداث الجارية في كردستان العراق

يدرك ابناء شعبنا الكردي ما يعانيه اقليم كردستان العراق من تبعات استهداف داعش
والقوى المتربصة بكردستان وشعبها في كافة المجالات وخاصة ما ينعكس على حياة
المواطنين ،الامر التي دفعهم إلى القيام باحتجاجات ظهرت في بعض مدن الاقليم والتي
استغلها جهات واحزاب مشاركة في السلطة بدفع المحتجين إلى ممارسة الشغب والعنف
والتعرض لمقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني ومحاولة تحميله مسؤوليه هذه الاوضاع
وإلى رئاسة الاقليم .
إن المجلس الوطني الكردي يدعو الاطراف والاحزاب
الكردستانية في الاقليم إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية بالتصدي لما يخططه الجهات
المعادية لشعبنا واستهدافهم للمشروع القومي الكردي في هذه المرحلة المفصلية من
تاريخ امتنا وان يفوتوا الفرصة أمامهم بالتكاتف ووحدة الصف وتجاوز الخلافات عبر
حوار جدي ومسؤول
كما يناشد المجلس ابناء اقليم كردستان إلى اخذ الحيطة والحذر من الجهات المعادية
لتطلعاتهم وعدم الانجرار إلى أحابيلهم وندعوهم إلى ضبط النفس والهدوء وممارسة حقهم
بأساليب سلمية ديمقراطية حضارية وندعو في الوقت نفسه الاحزاب الكردستانية الاسراع
في حل مسالة الرئاسة وذلك بتمديد ولاية الرئيس مسعود بارزاني وتلبية متطلبات ابناء
الاقليم وتحقيق معاناتهم الحياتية واليومية

 الامانة العامة للمجلس
الوطني الكردي في سوريا 

11/10/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. فريد سعدون هل كان سيسقط الأسد بشكل أسرع إن حاربته الأحزاب والقوى الكردية ولم تهادنه وتتغاضى عن الدخول في صراع مباشر معه … ؟؟ المسألة أكثر تعقيدا مما نتوقع، ولكن المساحة الجغرافية التي سيطر عليها الأكراد، والموارد الاقتصادية التي استحوذوا عليها، والقوة العسكرية التي امتلكوها، لو…

كاوى ازيزي Kawa Azizi العملية السلمية لحل معضلة ال ب ك ك مع الدولة التركية ، هامة واتت في مرحلة خطيرة تمر به الشرق الاوسط برمته . عملية تركيا بلا ارهاب وافقت عليه الاكثرية المطلقة لاحزاب تركيا بما فيهم حزب DEM PARTI. اذا ، اعترف الجميع بما حدث في تركيا منذ اربعين عاما كانت ارهابا ، لكن دم بارتي سمته…

شادي حاجي تمرّ سوريا اليوم بمرحلة انتقالية قد ترسم شكل الدولة السورية ومستقبل العلاقة بين مكوّناتها، وموقع الشعب الكردي وحقوقه في سوريا الجديدة. وفي مثل هذه اللحظات، لا يكفي التمسك بالأدوات والخطابات التي رافقتنا لعقود، بل تفرض المرحلة أسئلة جديدة، أبرزها: إذا كانت المرحلة قد تغيّرت، فهل ينبغي أن تبقى القيادات والعقلية السياسية الكردية على حالها؟ هذا السؤال ليس استهدافاً…

أمل حسن إن دعس الرموز الوطنية أو حرقها في المحافل والحفلات وأمام الأنظار لا يخدم المصلحة العامة مطلقا، فكل رمز يحمل خصوصية ودورا يمثل وطنا أو مكونا سياسيا، وله قدسيته لدى الشعب الذي ينتمي إليه. ومثلما نؤمن نحن بعلم كوردستان ونضحي من أجل رفعة رايته، فإن لكل راية شعبا يحترمها وشهداء بذلوا أرواحهم تحتها.ونحن نطالب بسوريا ديمقراطية تتسع لجميع أبنائها…