عبدالقادر شيخ إبراهيم شيخ يوسف و أبناؤه محمد وبدرالدينوعبدالخالق ونورالدين وأبناء أخوته إبراهيم اليوسف ومحمد وأحمد وعبدالإله وعبدالغني
وحفيظ عبدالرحمن، وعموم آل شيخ سعيد في الوطن والشتات يتقدمون بالشكر الجزيل لكل من
واساهم ووقف معهم، من أصدقاء ومعارف وشخصيات وطنية ودينية وممثلي أحزاب ومؤسسات،
منذ نشر الخبر الأليم برحيل فقيدهم المأسوف عليه :عبدالله شيخ عبدالقادر
لها وأدت إلى وفاته في أحد مستشفيات تركيا، سواء من خلال المشاركة في تشييع الراحل
إلى مثواه الأخير في مدياد، أو عبر حضور مجالس العزاء في كل من: مدياد -قامشلو-
إيسن الألمانية- هولير، أو من خلال الاتصال الهاتفي، أو عبر أدوات التواصل
الإلكتروني والاجتماعي ، مما كان له كبير الأثر في تخفيف صدمتهم في هذا المصاب
الجلل.






