نعوة المرحوم الشيخ عبدالله شيخ عبدالقادر اليوسف:

بتسليم بقضاء الله وقدرة، ينعي إليكم الشيخ عبدالقادر شيخ إبراهيم الشيخ يوسف،
وأبناؤه: محمد وبدرالدين وعبدالخالق وأبناء أخوته إبراهيم اليوسف ومحمد وأحمد
وعبدالإله وعبدالغني و حفيظ عبدالرحمن وعموم آل شيخ سعيد في الوطن والشتات وفاة
ابنهم الغالي المأسوف عليه:
الشيخ عبدالله رحمه الله
الذي توفاه الله صباح
ليوم 24-9-2015 في أحد مشافي”دياربكر” إثر نوبة دماغية تعرض لها في مدينة
مدياد
لفقيدنا جنان الخلد
وإنا لله وإنا إليه لراجعون
تقبل التعازي :
في ألمانيا-إسن
على العنوان التالي:
AWO HAUS Unterdorfer Str.19a (im Hof) 45143 Essen
 الأحد27-9-2015 من الساعة 12 ظهرا وحتى الساعة 8
مساء-
في تركيا- مدياد على العنوان التالي:
midyat hükümet kona
البريد الإلكتروني:
هاتفياً:
والده الشيخ عبدالقادر-تركيا : 00905343876210
شقيقه محمد بهاء- تركيا : 00905556277140
ابن عمه إبراهيم اليوسف-ألمانيا: 00491773468966
ابن عمه حفيظ عبدالرحمن -المانيا : 004915772341414
ابن عمه محمد اليوسف : 00905442189122
ابن عمه أحمد اليوسف- الدانمارك 004522439595

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…