تعزية للكاتب الفنان خليل مصطفى برحيل نجليه حسين ورامان

 تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد بألم كبير نبأ رحيل نجلي الكاتب والفنان
التشكيلي خليل مصطفى” حسين ورامان” وهما في طريقهما إلى أوربا، بعد أن كانا من عداد
واحد وسبعين لاجئاً من ضحايا الشاحنة المشؤومة التي عثر عليها من قبل البوليس
النمساوي في أواخر شهر آب الماضي، حيث وضعوا جميعاً في شاحنة مغلقة، على أيدي
عصابات التهريب الذين لا يهمهم سوى المزيد من الأرباح، وكانت النتيجة أنهم فقدوا
جميعاً أرواحهم الغالية.
إننا في هذه المناسبة الأليمة نتقدم بالعزاء الحار إلى
الصديق الكاتب خليل مصطفى بوفاة نجليه الغاليين، الذين اضطرا للسفر إلى أوربا، بعد
أن ضاقت بهما السبل في بلديهما، كما مئات الآلاف من شبابنا وأسرنا، نتيجة الحرب
الكارثية على الشعب السوري بأجمعه.
للصديق الكاتب خليل مصطفى وأسرته وذويه ومحبيه العزاء الصادق بهذا المصاب الجلل،
كما نعزي بهذه المناسبة الأليمة أسر الضحايا الذين كانوا معهما في هذه الشاحنة
واحداً واحداً. لهم جميعاً جنان الخلد، وإنا لله وإنا إليه لراجعون
رابطة الكتاب
والصحفيين الكرد في سوريا
المكتب الاجتماعي
16-9-2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…