نعوة المرحومة بهية حمي زوجة الشاعر سيداي تيريز

انا لله و انا اليه لراجعون 
ال حسو، ال حمي و ال تيريش ينعون اليكم ببالغ
الحزن و الاسى فقيدتهم بهية حمي زوجة الشاعر الكوردي سيداي تيريژ. حيث وافتها
المنية ظهر اليوم الخميس 2015/9/10 في مدينة الحسكة – حي الصالحية في حوالي الساعة
الثالثة عن عمر يناهز التسعين.
و سيتم اجراء مراسم العزاء كما
يلي:
-الحسكة الصالحية-  منزل ابنها جمال تيريژ 
للاتصال: جمال تيريژ
226161
———-
 -المانيا-بريمن- يوم السبت 2015/9/12 و الاحد 2015/9/13 من
الساعة 13:00 حتى 21:00 في مقر جمعية ماك الكوردية في بريمن على العنوان
التالي:
Landwehrstr. 83
28217, Bremen
للاتصال:
دارا تيريژ
01736718833
جميل تيريژ 015213425472
دجوار تيريژ
015208688678
———-
كوردستان – هولير منزل سوار
تيريژ
للاتصال:
ازاد تيريژ 07510202340
 تيريژ تيريژ
07505648371
———-
كوردستان – السليمانية
صلاح
ابراهيم
شيار تيريژ 07512042520
نسأل الله تعالى ان يتغمدها برحمته و ان لا
يفجعكم بعزيز.
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…